أظهر مقطع فيديو، تم تداوله عبر مواقع التواصل، جزائري ملتحي يظهر عليه التطرف والعدوانية أثناء محاولة تحطيم أجزاء من تمثال “عين الفوارة” بوسط مدينة سطيف (300 كلم شرق الجزائر) بحسب ما أظهره فيديو الذي تم نشره يوم الأحد17 دحتبر، ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر في الفيديو الذي انتشر بشكل واسع ونقلته أيضا وسائل الإعلام، الرجل الملتحي بشكل واضح يرتدي قميصا أبيض اللون وهو يحطم التمثال بمطرقة وإزميل حديدي، في وضح النهار وأمام حشد من الناس.
واستمر الرجل في تحطيم التمثال برغم رميه بالحجارة من قبل المارة، حتى أوقفه عناصر الشرطة بصعوبة. وتمكن المعتدي من تشويه وجه وصدر التمثال المنحوت من الحجر الأبيض. وبحسب مراسل يعمل في سطيف فإن الشرطة ما زالت تحقق مع الرجل، إلا أن السكان الذين يعرفونه أكدوا أنه “مختل عقليا”.
وقالت مصادر حاول إسلاميون تحطيم التمثال بتفجيره في1997 إلا أن الأضرار التي لحقت به لم تكن كبيرة وتم ترميمه في اليوم التالي. ونحت تمثال “المرأة العارية” من قبل النحات الفرنسي فرانسيس سان فيدال في باريس سنة 1898، أي 68 سنة بعد احتلال فرنسا للجزائر، ثم نقل إلى سطيف في 1899.