يذكر أن الحزب الديمقراطي الدستوري، الذي تأسس قبيل 3 أسابيع فقط، أصبح حزب المعارضة الرئيسي متغلباً على حزب الأمل بزعامة محافظة طوكيو يوريكو كويكي. واستحوذ الحزب الديمقراطي الدستوري، بزعامة كبير أمناء مجلس الوزراء السابق يوكيو إيدانو، على 54 مقعداً على الاقل، مجتذبا مجموعات من المواطنين مؤيدة للدستور وناخبين مستقلين، بينما حصل حزب كويكي على 49 مقعداً على الاقل.
وفى أواخر سبتمبر الماضي، انشق الحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي بشكل مفاجئ إلى 3 مجموعات هي حزب الامل، والحزب الديمقراطي الدستوري ومجموعة من المستقلين. وقدرت وكالة أنباء كيودو اليابانية أن تصل نسبة المشاركة إلى حوالي53.69% مرتفعة بشكل طفيف عن النسبة المتدنية القياسية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والتي بلغت52.36% في آخر انتخابات لمجلس النواب في عام 2014.
ويرجع تدني نسبة مشاركة الناخبين جزئياً إلى اقترب إعصار قوي من اليابان، الأمر الذي صب في مصلحة القاعدة المنظمة بشكل جيد للائتلاف الحاكم. كان رئيس الوزراء (63 عاماً) والذي يتولى السلطة منذ نحو 5 سنوات، قد دعا إلى انتخابات مبكرة في سبتمبر الماضي