بقلم الشاعرة المغربية ربيعة الكوطيط
وراء الباب
تحت شرفة آيلة للسقوط
شممت عطر حبق الفته
يسافر عبر ذرات النسيم..
كانت يداك تداعب وريقاته
تحثها على العطاء
ليملانا العبق
وقد حمل في ركابه زبد الحنين…
وراء الباب..
تتساقط مني الكلمات سهوا
اجلس على درج لطالما انتظرني
احمل نجوما
ارتبها
ليملانا الضوء بعد الغروب..
وراء الباب..
كرسي من الزمن الأصيل
يحمل في خطوط حريره الأخضر
حكايا الامس
تجلسين وقد حدقت عيونك في انتظار طارق
هل هي الدموع ام تلك الابتسامة التي تسرق القلوب..؟
حينها يمتزج في شرفتنا البيضاء
ضوء النجوم بابتسامات تقفز من تحت الاسرة ومن بين الادراج
فيتسلل العبير نشوانا..
وراء الباب
شرفة آيلة للسقوط
وبقايا عبير يتهاوى كما المساء
وصمت رهيب كصمت الأنبياء
وحنين في دمي يسري….