وسجل أن هذا المصنع، الذي يعد من المنشآت الأكثر تطورا وتقدما للمجموعة بالعالم، تطلب استثمارا بقيمة تصل إلى 1.1 مليار درهم وسيحدث 600 منصب عمل، معتبرا أن المسؤولين عن مجموعة سيمنس أكدوا أن العمال المغاربة أثبتوا مهارتهم وكفاءتهم التقنية، وهذا أمر يدعو للفخر بالمغرب.
ومن خلال هذه الوحدة التي ستنتج شفرات مركبة بطول يصل إلى 63 مترا بأجزاء تعتبر هي الأكبر من نوعها بالعالم، تسعى المجموعة إلى تصدير منتجاتها إلى خارج المغرب، نحو أسواق الشرق الأوسط وأوروبا ومنطقة البحر المتوسط، مبرزا أن هذا المشروع أدخل للمغرب التكنولوجيا الدقيقة التي طورتها المجموعة والتي تسمى “الشفرة المندمجة”، والتي تسمح بصناعة شفرة من قطعة واحدة.
واعتبر أن هذا المشروع الرائد “يندرج بشكل كامل ضمن مخطط التسريع الصناعي، وجاء ليشكل ارتقاء آخر في هذا القطاع، وليرسي أسس منظومة صناعية قوية”، مضيفا أن هذه الوحدة تضع الرأسمال البشري في صلب إستراتيجيتها التطويرية، وذلك من خلال إحداث مركز للتكوين في الطاقة الريحية بطنجة (سيمنس ويند باور بلايدس)، والذي سيمكن 464 شخصا من تلقي تكوين عبر وحدات متنوعة.
على المستوى الطاقي، تابع الوزير أن هذا المشروع يعزز التوجهات الإستراتيجية للمملكة، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، والرامية إلى تطوير اقتصاد أخضر وضمان انتقال نحو طاقة منخفضة الكربون ومستدامة وموثوق بها وبسعر معقول، مبرزا أن سيمنس مدعوة إلى تعزيز حضورها بالمغرب وتنويع أنشطتها والمشاركة بشكل ملموس في تنفيذ المشروع الوطني لرفع مساهمة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة في أفق 2030.