ويقوم الفيروس بمهاجمة الطبقة العليا من خلايا الجلد، ومن ثم تتكون هذه البثور، وتكمن المشكلة في أن مثيرات المرض تنتقل من الجلد إلى عقد عصبية معينة مكونة البثور، وذلك مرة تلو الأخرى، وقد يكون ذلك بسبب التوتر أو البرد أو الحرارة أو الأشعة فوق البنفسجية أو العدوى أو عسر الطمث أو الضغط والتوتر النفسي.
– أبرز الأعراضومن ضمن الأعراض الأولية للإصابة بالهربس الحكة والشعور بالتوتر مع ظهور آلام في بعض الأحيان، وبعد ذلك تبدأ التقرحات في الظهور على الفم، وتكون التقرحات قشرة تسقط بعد حوالي عشرة أيام.
وتحدث المضاعفات لدى مرضى ضعف الجهاز المناعي، السرطان والإيدز، وفي معظم الحالات يختفي الهربس دون علاجات، ويمكن للطبيب في بعض الحالات المستعصية أن يصف بعض الأقراص، التي توقف تكاثر الفيروس.
ولا يوجد علاج أو حتى لقاح للهربس، ولكن يمكن للمرء الوقاية من هذا المرض عن طريق الابتعاد عن المسببات، إذا تم التعرف عليها، كما أن الرياضة والنظام الغذائي الصحي يعززان الجهاز المناعي، وإذا انتشرت هذه البثور فلا يلزم لمسها، وذلك لمنع عدوى أجزاء الجسم الأخرى بها، كما يمنع تقبيل الآخرين.
– هربس الأعضاء التناسليةويظهر الهربس في المنطقة التناسلية عن طريق فيروس الهربس البسيط من النوع 2 (HSV-2)، ويتم انتقال هذا الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي، ويتمثل في الشعور بالوخز أو اللذع، وتتكون البثور بعد ذلك بساعات أو أيام، ونصح الطبيب الألماني أوجوستين بمعالجة هربس الأعضاء التناسلية حتى ولو لم يكن شديداً.
ولا يمثل هربس الأعضاء التناسلية خطراً على الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي فحسب، حيث يمثل المرض خطورة على حياة الجنين في حال إصابة الأم، فالعدوى أثناء الحمل قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على حياة الجنين مثل الإصابة بالتهاب الدماغ، ولذلك يجب أن تخضع الحامل المصاب بالهربس للرعاية الطبية المكثفة