محمد ساجد : المنهجية التشاركية سبب انتعاشة النقل الجوي في بعض الجهات

زينب الدليمي

 

اوضح محمد ساجد وزير السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي ،في معرض جوابه على الأسئلة الشفهية اليوم الثلاثاء في مجلس المستشارين بالرباط .

أن قطاع النقل الجوي  قطع أشواطا كبيرة لفك العزلة على المواطنين وتمكينهم من السفر والتنقل في أجواء ملائمة ،و يضل تحت انتظارات الجهات البعيدة التي ليس لديها وسائل نقل أخرى متوفرة مثل بعض المناطق وسط المملكة .

فالقطاع يبقى ايضا مسؤولية الشركاء الذين يمكنهم الدخول في إطار المنهجية التشاركية وخاصة  الجهات المعنية بتنمية مناطقها ، فالتي حضيت اليوم بانتعاشة في النقل الجوي هي الجهات التي اعتمدت مبدأ “المنهجية التشاركية” مع الخطوط الملكية المغربية” يضيف ساجد”.

وبالنسبة لمنطقة الداخلة ، اشار وزير السياحة  إلى الاتفاقيةالتي وقعت ،سنة 2013 مع عدد من الشركاء منهم الخطوط الملكية المغربية، وقد تم تنظيم عدد من الرحلات التي وصلت  إلى سبع رحلات أسبوعية بين” الدارالبيضاء والداخلة وعدد من الرحلات بين أكادير والداخلة” ولكن هذا يبقى قليل جدا بالنسبة لحاجيات ساكنة هذه المنطقة.

 

وأكد محمد ساجد أن الطيران المدني بصفة عامة عرف تطورا كبيرا  في هذه العقود الأخيرة  حيث وضعت استراتيجيات مهيكلة كبيرة تضم جميع المناطق بالمغرب  منها استراتيجية انتشار المطارات عبر  التراب الوطني ، وإعادة هيكلة المطارات  التي تلزمها إعادة ، فلدينا اليوم  تقريبا ما يناهز 43 شركة أجنبية التي تأتي للمطارات بالمغرب عدد منها يعتمد  ثمن منخفض وذلك بعد ما تم فتح الأجواء سنة2006 “عند توقيع الاتفاقية مع المجموعة الأوروبية ” .

وكشف محمد ساجد ان القطاع يجب أن يواكب الاستراتيجيات التنموية  في عدة ميادين  مثل قطاع السياحة والصناعة التقليدية  التي ارتبطت جذريا بقطاع  النقل الجوي معبرا عن تفاؤله بالنسبة للإمكانيات التي سيتيحها هذا الإندماج  في إطار قطب موحد يشمل  قطاعات اقتصادية تنموية أساسية .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد