اكاد أتساقط مني..

بقلم ربيعة الكوطيط
في حضرة الألم
للوقت لون آخر
للمكان جلاله…

هل تعلمك الوحدة عبادة الصمت
أم وقف الصراخ بين دفتي جسد..؟
جسدي.. أفتش عنه
وعدته عندما أكف عن الرحيل بين الأنفاق
وأستظل..
أن أحط رحال الذاكرة عند أول الغيث
حيث كل ذرة غازلته
وكل قطرة روته…
جسدي.. وعدته ووعدني
انسلخ مني.. مهزوما
ليفقد القدرة على الصعود..
تسلل مني.. حتى الانتهاء
وقف على شفا حفرة الزمن
في المحطة الأخيرة
يكاد يتساقط مني..

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد