محمد بن حماد: شاعر مغربي
ويهجرني طيف سمر ليلاتي.
…… … …ريما، كعشق حلم.
وريما تحكي لي،
“أتكلم بعفوية.
أبتسم بعفوية.
أبكي بعفوية.
أحب بعفوية”.
ظننت انها تسألني،
ولاشك تكلمني، كحكاياتي.
وعشق رسائل قديمة.
تتفتت من بين أصابعي.
“حكايات كادت تضيع مني.
حكايات زمن حافلة عتيقة.
تجتر عحلاتها إلى وجهات غريبة.
ولا تقبل شكاياتنا،
نحن الذين لا نحضر في الوقت.
أساعتي المهملة، هل لنا وقت؟.
وقصائد جريحة بين أناملي.
وأقلامي الفارغة.
وممحاتي المنتهية.
لم أكتبها ولم أمزقها؟”.
كانت ريما، تكلمني، كأنها تجري.
وأنا،
أتعب في ممشى دربي.
أتساءل، هل أمشي برجلي؟.
أتساءل، أتمشي رحلاي بي؟.
أصل جنب دراعي أشد دراعي.
وأبوح لريما:
“إنك ريما، قريتي المنسية”
ماذا؟، ربما أجابتني:
“وأنت شاعري”.
أو ربما. همست شعرا.
كانت شغلتني،
الباهية عن البهاء.
الباهية عن عطر الباهية.
وكما أتت ذهبت.
كطيف حلم