بقلم سعيدة الرغيوي
الأصْبَاغُ تَرسُمُــنِي
عارية الرُّوحِ
وتُبْقي عَلَى الْجَسَدِ
المُنْهَــكِ
غِوَايَـــةٌ
كُنت في البــدْءِ
حَيْـــرى
في الْمَلَكُوتِ
..
الأفكار تتفتق
وتَصْفعُنــي
أَشْربُها كما
الظَّمْأى
الحروف تسكُنُني
تعْبُرني.
قيثارة هِــيَ ..
تَنِزُّ كمــا
طاووس
مَزِّقْ حَرْفِــي
جوْف الصَّمْتِ
جُلْ بـــي
في أرض العِشْق
والحلـــ….مِ
اُكْتُبْني رسائل مطرزة
بعبق الأقحوان
فصمتُ اللَّيْل
يُدنِيني مِنِّي
يُدثِّرُني من عَبَثِ
النهارات الْـوَهِنة
الغابــرة
الحُبْلى بالزَّفيــرِ
والآهــاتِ..
تَنْحَثُنا جدارياتُ الوقْتِ
غَضَبـــاً
ثَــــوْرَةٌ
فرحــــ…اً.
وأعودُ من سفري
لأعانق سُطُورَ الْحَـيَاةِ