ريتاج بريس
تلقينا في منتدى الشباب الإفريقي للحوار والسلام قرار مجلس الأمن القاضي بوقف –دولة إسرائيل- لعملياتها الاستيطانية في أراضي السبعة والستون، بكثير من الارتياح، وهو الموقف الدولي الشجاع الذي يمثل نقطة مضيئة في الموقف من القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وحماية حقوقه التاريخية غير القابلة للتقادم. فهذا القرار هو محطة مهمة في تاريخ الانتصار العالمي للقضية الفلسطينية، من أجل الحفاظ على ما تبقى من فرص السلم والأمن الدوليين في منطقة تعرف الكثير من التوترات السياسية،
وإذ نشيد في المنتدى بهذا القرار، فإننا ندين التعنت الإسرائيلي الجديد القديم، والذي يضرب في كل مرة بالقرارات الأممية، متجاهلا كون هذه الأخيرة هي التي أعطت للكيان الصهيوني شهادة الميلاد، وهو التعنت الذي ينم عن النوايا الحقيقة للدولة الصهيونية بالعصف بمسلسل السلام بمنطقة الشرق الأوسط، ولذلك ندعو المنتظم الدولي لاتخاذ الإجراءات العملية لفرض قراراته على الدولة الصهيونية.
إننا في المنتدى إذ نقف مع كافة قضايا الشعوب العادلة، ومع قضايا ومعارك التحرر، من منطلق الانتصار لمبادئ القانون الدولي وحرص المنتدى على السلم والأمن الدوليين خاصة بمنطقة المينا وعموم مناطق دول الجنوب، لنؤكد تشبثنا بحق الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وبناء دولته وعاصمتها القدس الشريف، وكذا تشبثنا بحق العودة للاجئين الفلسطينيين