محمد شاكر
لا جُذورَ لهُ
حِينَ لا تَبْسُقُ في الآفاقِ.. الشَّجَرةْ.
تُدْني ثِمارَ فَصْلِها الأخيرِ..
لِيَأنَسَ الرِّفاقْ ..
في نُزْهَةِ الظِّلِ الظَّليلِ.
كَمْ سالَ مِنْ دَمِ الحِكايَةْ..
وَلَمْ تَشْبَعْ شَراهَةُ الخَيالِ.
كلَّ يَوْمٍ يذْبَحُ حُضوري
عَلى حَجَرِ الكَلماتْ
يُبْقي على فَمِ الأغْنيات
ما تَناثَر مِنْ دَمَ الذِّكْرى.
ما أسْهَلَ أنْ نَرْكَبَ ظَهْرَ الحِكايةْ
نَهْمِزَ صَهْوةَ الحَنينْ
نُرْدِفُ ما يُرى
وما لا يُرى
منْ حَشْوٍ غَزيرْ
نُخْرِس صَوْتَ الأنينْ
يَصَّاعَدُ مِنْ ضَيْقِ الفُصولِ
كُلَّما تَلبَّسَتْ شُخوصَنا، الظِّلالُ
وانْبَجَستْ أخاديدْ..
في شُرودِ البِلادْ.
لَكَنَّ النَّهاياتِ قَدْ لا تَأْتي..
بِما تَشْتَهي الرِّواياتْ..
في عَهْدِها الجَديدْ.