بقلم فاطمة الزهراء الحافظي
أنا العصفور المذبوح
في دمي أغرق، وليس لي جهد لأنوح
بخنجر غير مسنون
حاولوا قطع أوردتي
غرزوه بقلبي
فجعلوا الانتحار اختياري
مسرحية بكامل الفصول
من خيالهم، ليجعلوني في طريق الجنون
فما كان سوى باطل،
هم أنفسهم صدقوا خبث هم
جعلوني في أتعس حال
بالغوا في بهتانهم
… رأفتي، رحمتي، معاشرتي وصداقتي
لم تكن شفيعا ليحميني
من غدر الأحباب
من جعلتهم الأقدار يبحرون من دون قارب
فكنت لهم المعين في كل العقاب
ليتخطوا الأمواج وصعاب
فما كانوا لي إلا جرعة سم عقرب
زينوها لأتجرعها، وأنا مغمضة العيون
لكن لي ربا يحمني من كل حسود
وسأبقى ذاك العصفور رغم كل الجهود.