زينب الدليمي
أظهرالبارومتر الشهري الذي تقوم به النقابة الوطنية لوكالات الأسفار الفرنسية، أن المغرب يعد من بين الوجهات السياحية الاكثر مبيعا لدى وكالات الأسفار برسم شهر يوليوز من سنة 2016، مسجلا بذلك نسبة نمو حددت في 6 في المئة بالمقارنة مع نفس الفترة من سنة 2015.
وأشار تقرير النقابة الوطنية لوكالات الأسفارالفرنسية ، إلى تراجع في حجوزات السياح الفرنسيين المتوجهين إلى كل من تونس وتركيا وتراجع طفيف بالنسبة لتايلاند
وأظهرت بيانات رسمية أن عدد السياح الذين زاروا المغرب خلال الأشهر الستة من العام الجاري سجل 4.2 ملايين سائح .
وقال المرصد في آخر إحصاءاته عن السياحة المغربية، إن عدد السياح الأجانب سجل تراجعا بنسبة 5.6%، فيما سجل عدد الوافدين من المغاربة المقيمين بالخارج ارتفاعا بنسبة 1.7في المائة ، كما أن حجم الأسفار نحو المملكة عرف تراجعا شهر يونيو 2016 بنسبة ناقص 34 في المئة بالمقارنة مع أرقام نفس الفترة من سنة 2015، ويمكن تفسير ذلك بتزامن شهر يونيو من هذه السنة مع شهر رمضان .
ويعتبر المغرب الوجهة السياحية الرئيسية للأوروبيين، حيث يحقق أكثر من 60 مليار درهم كإيرادات من السياحة (5.5 مليار يورو) سنويا، ويعتبر القطاع السياحي ثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بنسبة تصل الى 8 بالمئة، بعد القطاع الزراعي، ويشغل حوالي 500 ألف شخص .
وتسعى الرباط في أفق 2020 الى 2022 إلى رفع عدد السياح الوافدين على المملكة ليصل الى 20 مليون سائح سنويا، ليصير المغرب ضمن الوجهات السياحية العشرين الأولى في العالم، حسب وزارة السياحة المغربية .
وتطمح وزارة السياحة والصناعة التقليدية إلى جعل المغرب من بين الوجهات السياحية المتطورة في العالم من خلال استراتيجية تنمية القطاع السياحي“رؤية 2020“ التي ترتكز على جودة الخدمات والتنمية المستدامة، وتثمين مختلف الاماكن السياحية بالمملكة وانعاش سياحة تحترم المجال البيئي.