شددت منظمة التحرير الفلسطينية، على أنها والسلطة الفلسطينية، لم تخولا الحكومة التركية بالتفاوض حول أي قضية من القضايا التي تخص الشعب الفلسطيني.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن “الحكومة التركية ليست مخولة من القيادة الفلسطينية ببحث أي من قضايا الشعب الفلسطيني مع دولة الاحتلال”، داعياً حركة حماس لأخذ العبر من تحالفاتها الإقليمية والدولية، التي لا يمكن أن تكون على حساب المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني، على حد قوله.
وأضاف مجدلاني أن “الدول الإقليمية تغلب مصالحها على مصالح وشعوب الدول الصغيرة، وأن توقيع الاتفاق التركي الإسرائيلي أظهر أبعاداً استراتيجية واقتصادية للترتيبات الإقليمية والدولية بالمنطقة، ومنها تلك المتصلة بغاز البحر المتوسط وهو ما يمس حقول الغاز الفلسطينية والسورية واللبنانية، إضافة لخلق مناخ إقليمي جديد بمواجهة تحالفات إقليمية أخرى، ما يؤدي لصراعات جديدة ستنعكس سلباً على الأوضاع الداخلية الفلسطينية والأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأشار مجدلاني إلى أن “هذا التحالف التركي الإسرائيلي ليس بالأمر الجديد، فطالما كانت العلاقات الثنائية والتعاون العسكري والأمني على أشده في أحسن الأحوال حتى في ظل الخلافات التي حدثت عام 2010، إضافة للعلاقات الاقتصادية التي لم تتراجع رغم تباين المستوى السياسي والدبلوماسي بين إسرائيل وتركيا”، على حد قول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.