حصيلة إنجازات وكالة بيت مال القدس الشريف.. 

الرباط :زينب الدليمي

 صرح المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي،يوم الخميس بالرباط، خلال تقديمه لحصيلة إنجازات الوكالة برسم سنة 2025، إلى جانب عرض الخطوط العريضة لمخطط عملها المرتقب لسنة 2026، أن القيمة الإجمالية لمشاريع الوكالة خلال سنة 2025 بلغت 8 ملايين دولار.

وأوضح الشرقاوي أن الوكالة واصلت، خلال سنة 2025، جهودها الرامية إلى دعم السكان الفلسطينيين ومؤسساتهم، وذلك بهدف مساعدتهم على مواجهة التداعيات القاسية للحرب الطويلة التي شهدها قطاع غزة، والتي امتدت اثارها لتشمل بعض مناطق الضفة الغربية ، مؤكدا أن الوكالة ستولي خلال السنة المقبلة اهتماما خاصا بدعم قطاع التجارة والعمل على تمكين التجار الفلسطينيين في مدينة القدس.

وأضاف في كلمته أن الوكالة ركزت بشكل ملحوظ على تعزيز حضورها الميداني، من خلال إحداث فرق عمل تضم أطرا مغاربة وفلسطينيين، تعمل على تتبع تنفيذ المشاريع المنجزة في القدس، وتقييم أثرها على المستفيدين بطريقة دقيقة ومنهجية ، متابعا أن الية الرصد والمتابعة اليومية تعتمد على مرصد الرباط للملاحظة والتقويم، الذي يمد الوكالة بمؤشرات اقتصادية واجتماعية دقيقة ، حول أوضاع مدينة القدس بما يتيح تحديد الأولويات والاحتياجات بشكل مدروس .

وأفاد  المصدر ذاته ، أن ميزانية المشاريع المنفذة في القدس بلغت 6.5 ملايين دولار، وزعت على قطاعات المساعدة الاجتماعية والتنمية البشرية، مشيرا إلى أن الوكالة ساهمت في حملة التعبئة الوطنية لإغاثة قطاع غزة، التي أطلقها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بتخصيص ميزانية 1.5 مليون دولار لتنفيذ حملات إغاثية عاجلة في القطاع .

وبخصوص سنة 2026، شدد الشرقاوي على أن الوكالة تعتزم مواجهة النقص الحاد في التمويل، والاستمرار في إصلاحها الإداري وتنفيذ استراتيجيتها الرقمية “2024–2027″، بما يعزز ترشيد الموارد، وتحسين أداء البرامج والمشاريع، وتقديم الدعم المستمر للسكان الفلسطينيين مضيفا أن رقعة الفقر اتسعت بشكل ملحوظ  ، كما عرف النشاط الاقتصادي تراجعا كبيرا بسبب القيود المفروضة على الحركة والتنقل ، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة، وتضرر عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها السياحة والتجارة والزراعة، لا سيما في ظل الاعتداءات المتكررة على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم .

وكشف الشرقاوي أن ميزانية المشاريع التي نفذتها الوكالة تم توزيعها بين مدينة القدس وقطاع غزة، وشملت مجالات التعليم والصحة والتنمية البشرية والشباب والثقافة، إلى جانب تحصيل تبرعات إضافية خلال هذه السنة التي وصفها بالاستثنائية كما اشتغلت الوكالة بتنسيق تام مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية والمعترف بها قانونيا، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون أي اقتطاع، مؤكدا في الوقت ذاته أن ميزانية تسيير الوكالة ممولة بالكامل من طرف المملكة المغربية .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد