بقلم سلمى بناني
مقال لسلمى بناني رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية، والرشاقة البدنية، والهيب هوب والأساليب المماثلة نشر بالفرنسية في موقع الجامعة frmsafh.com
خلال بطولة المغرب للبريكينغ هذا الصيف، بزغ جيل جديد من راقصي وراقصات البريكينغ. تُذكرنا طاقتهم وانضباطهم وإبداعهم بأن مستقبل رياضتنا يكمن في هذا الجيل الجديد الذي يرقص بجسده وروحه..
مجموعة من هؤلاء الشباب، قادمون أحيانًا من مدن صغيرة أو بعيدة عن المنصات الكبرى، لكن أثبتوا لنا أن الموهبة لا تحدها السن أو حجم البنية التحتية. فقط علينا أن نعرف كيف نكتشفها ونتواصل معها أينما تواجدت، وأن نوفر لها الإطار والأدوات اللازمة. هذا هو دورنا، الذي نتمسك به عن اقتناع.
الجيل الجديد يُلهمنا ويحفزنا. يدفعنا لتعزيز برامجنا التدريبية، وزيادة الجسور بين ممارسة الهواة والمنافسة الاحترافية، والأهم من ذلك، السعي إلى الاعتراف بالبريكينغ كرياضة قائمة بذاتها.و يُذكرنا بأن كل المواهب التي تُكتشف اليوم هم أبطال مُحتملون للغد، وسفراء لثقافتنا وفننا على الساحة الدولية..
وبفضل هؤلاء الرياضيين الشباب،سيرتفع علمنا بألوانه الزاهية خلال دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار 2026.، وسيتضح للجميع قيم التحمل والاحترام والأخوة التي يجسدها “بريكينغ”.
لذا، آمل أن نواصل العمل معا بحماس أكبر وبطاقة متجددة ، وأن نعزز ثقتنا بشبابنا، ونوفر لهم مساحاتٍ تُمكّنهم من تحقيق أحلامهم. عسى أن يكون الموسم القادم موسمًا للإنجاز والكشف والانتصار. لهذا معا دعونا نبحث عن أفضل ما في شبابنا.
عن موقع الجامعة https://frmsafh.com/edito/
