عمدة سلا يلتزم الصمت بعد منع الوقوف قرب الشاطئ

ريتاج بريس

لا زالت ساكنة سلا، خاصة مرتادي شاطئ المدينة، تبحث عن تبرير منع الوقوف في الأماكن المخصصة للسيارات، قبالة الشاطئ.
وخلافا لتهافت مستشاري مجلس المدينة، والمقاطعات الخمس، على نشر بعض الأنشطة الترويجية ذات النفس الانتخابي، فإن الجميع ابتلع لسانه، إزاء قرار منع الوقوف، بينما اكتفت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بإخبار المصطافين بذلك لتفادي جر سياراتهم إلى المستودع البلدي.
وقد وجه بعض المصطافين أسئلة مباشرة إلى عمدة المدينة عمر السنتيسي، لتوضيح دواعي هذا القرار الذي يحرم عمليا ساكنة المدينة الاصطياف، إذ أن منع الوقوف، يعني ركن السيارات وسط المدينة، و المشي لمسافة ثلاثة كيلومترات، وهي مسافة ليست بالسهلة على العائلات المصحوبة بأطفال.
ويعود اختصاص منع الوقوف لمصالح جماعة سلا، التي يمنحها القانون سلطة تنظيم السير و الجولان، وراء تكهنات تتحدث احتمال وقوف إدارة فندق فيرمونت وراء اتخاذ قرار المنع، سعيا للحفاظ على جمالية المنظر الخارجي.
ساكنة سلا تطالب عمر السنتيسي بالخروج إلى الرأي العام لتفسير قرار المنع، وتبرير دوافعه.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد