الرباط زينب الدليمي
استنكارا لغلاء الأسعار، وتردي الأوضاع المعيشية للمواطنين دعت عدة أصوات نقابية إلى تنظيم وقفات احتجاجية في مختلف المدن المغربية، يوم السبت المقبل .
ونبهت الجبهة الاجتماعية المغربية ، في بلاغ توصلت “جريدة رسالة الأمة ” بنسخة منه إلى الغلاء الخطير وغير المسبوق للمواد الغذائية الأساسية وعلى رأسها الخضر و اللحوم والأسماك وارتفاع أسعار المحروقات المستمر، رغم انخفاض ثمن البترول على الصعيد الدولي
في غياب أي إجراء حكومي من شأنه أن يخفف من وطأة المعاناة التي تعيشها الأسر المغربية .
وأضاف نفس المصدر أن الأسواق المغربية قد شهدت على مدى الأشهر القليلة الماضية ، ارتفاعا كبيرا في أسعار الوقود تلته ارتفاعات صاروخية أخرى ، لأسعار المواد الغذائية من خضر وفواكه ولحوم ودواجن وأسماك وبيض وزيوت وغيرها .
وكانت وزيرة الاقتصاد والمالية، قد أشارت إلى أن التضخم الذي تعرفه الأسعار في المغرب، كان ليكون أكبر لولا تدخلات الحكومة والدعم المقدم لمجموعة من المواد الاستهلاكية ،على غرار مجموعة من الدول ، مسجلة أن سنة 2022 عرفت ارتفاعات قياسية لمجموعة من المواد خاصة المستوردة ومشتقاتها، ليقفز مؤشر الرقم الاستدلالي للأسعار عند الاستهلاك إلى 6.6 في المائة بعدما لم يتعد 2 في المائة لعشرات السنين الماضية.
وأضافت المسؤولة الحكومية ، أنه لولا تدخلات الحكومة والدعم المقدم لمجموعة من المواد لسجل هذا المؤشر، نسبة أكبر على غرار مجموعة من الدول ، مؤكدة على صرف الحكومة 5 مليارات درهم دعما ماليا للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ، لتثبيث أسعار الكهرباء والماء، وأكثر من 40 مليار درهم خصصت لدعم سعر البوطان والدقيق المدعم إضافة إلى القمح المستورد ، فضلا عن 4.8 مليارات درهم دعما مباشرا لمهنيي النقل ، للحد من ارتفاع كلفة النقل والمحافظة على استقرار أسعار المواد الأساسية من تداعيات ارتفاع ثمن الغازوال .
وللإشارة فإن الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، أقر خلال ندوة صحافية بأن المجهودات التي قامت بها المصالح المختصة من أجل الحد من ارتفاع الأسعار ، لم تحقق الأهداف المطلوبة