الرباط زينب الدليمي
أبرز وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ، في جوابه على سؤال كتابي بالبرلمان حول مقاه للشيشة بسلا ، تقدم مواطنون بشكايات للسلطات المحلية بشأنها
أنه من أجل حماية صحة المواطنين ، والحفاظ على النظام والأمن العامين قد تم تنظيم حملات واسعة النطاق ، شملت المقاهي والأماكن المفتوحة في وجه العموم وذلك لرصد هذه الظاهرة والحيلولة دون انتشارها ، ومنع كل استعمال لها أو تقديمها للزبناء بدون ترخيص من طرف المصالح المختصة .
وأوضح لفتيت ، أن السلطة المحلية في إطار الاختصاصات الموكولة لها في هذا الشأن ، قد سارعت إلى اتخاذ الإجراءات القانونية لتتبع مدى امتثال المقاهي وجميع الأماكن المفتوحة في وجه العموم ، استنادا إلى المقتضيات المنصوص عليها في القانون 46.02 ، المتعلق بنظام التبغ الخام والتبغ المصنع وخاصة الفصول 22 و23 و25 منه التي تمنع بيع التبغ في مكان غير المكان المرخص له ، والفصلين 10 و39 من المرسوم رقم 30-06-22 القاضي بمنع استعمال أو بيع جميع أنواع التبغ الخام والتبغ المصنع بما فيها “المعسل” بدون ترخيص ، وكذلك القرار الصادر عن الجماعة الحضرية لسلا في إطار اختصاصات الشرطة الإدارية الجماعية ، الذي بموجبه تضمن في كل رخصة عبارة منع استعمال وبيع “مادة الشيشا” للزبناء في المقهى .
وأضاف لفتيت، أنه بخصوص معاناة سكان عمارات كائنة بسلا ، من أضرار تلحقهم جراء تقديم مادة الشيشا بالمقاهي القريبة من سكناهم ، فإن السلطة المحلية تقوم بدوريات منتظمة معززة بعناصر الأمن الإقليمي والقوات المساعدة ، وبإجراء المعاينات اللازمة لمختلف هذه المقاهي أو لتلك التي توصلت بشكاية من المواطنين بشأنها ، من أجل رفع الضرر وفي حالة ضبط وحجز عدد من قنينات الشيشا أو لوازمها أو هما معا، يتم تحرير محاضر حجز وإتلاف المواد المحجوزة طبقا للقانون ، وتصدر السلطة الإقليمية في حقها قرارات بالإغلاق المؤقت لمدة 30 يوما .
وفي نفس السياق قدم برلمانيون ، مقترح قانون لمنع التدخين واستهلاك الشيشة بالأماكن العمومية ، وتجريم الإشهار والدعاية لمختلف مواد التبغ ويقترح مشروع القانون معاقبة الشخص المدخن لأي نوع من أنواع التبغ، داخل فضاء عمومي بغرامة مالية تتراوح ما بين 500 و1000 درهم مع رفع القيمة إلى 5000 درهم في حالة العود والإصرار.
واعتبرت مذكرة تقديم مقترح القانون ، أن التدخين يشكل تهديدا مباشرا للتنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية ، بالنظر لتداعياته وتكلفته على المنظومة الصحية ، وعلى الإنتاجية في صفوف الموارد البشرية .