ارتفاع العقود الآجلة لأسعار النفط بأكثر من 1%..

ريتاج بريس: وكالات

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط بما يفوق 1% خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرارها بالقرب من الأعلى لها منذ أكتوبر 2014 متغاضية عن استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأدنى لها منذ 11 من نونبر للجلسة الخامسة في سبعة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة يوم الاثنين 24 يناير، من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق للاضطرابات الجيوسياسية. وفي تمام الساعة 04:59 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” تسليم مارس القادم 1.07% لتتداول عند مستويات 85.82$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 84.91$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 85.14$ للبرميل.

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم مارس المقبل 1.15% لتتداول عند مستويات 88.66$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 87.65$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 87.89$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.09% إلى مستويات 95.73 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 95.64. هذا ويترقب المستثمرين حالياً للكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة، والتي قد توضح تقلص اتساع القطاع الصناعي لثاني أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قمته 56.9 مقابل 57.7 في دجنبر الماضي، وتقلص اتساع القطاع الخدمي الذي يمثل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي لأكبر اقتصاد في العالم إلى ما قمته 54.9 مقابل 57.6 في دجنبر.

على الصعيد الأخر، تابعنا منذ قليل إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عن كونها اعترضت صاروخين باليستيين استهدفا مدينة أبو ظبي في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين في أحدث هجوم على العاصمة الإماراتية، ويأتي ذلك عقب نحو أسبوع واحد من الهجوم الذي وقع على أبو ظبي وأدى لمصرع ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين وسط تصعيد التوترات في جميع أنحاء الخليج العربي مع استمرار الحرب الأهلية في اليمن منذ سنوات. ويذكر أن جماعة الحوثي اليمنية أعلنت سابقاً عن مسئوليتها عن الهجوم على أبو ظبي وتلى ذلك شن التحالف الذي تقوده السعودية وتدعمه الإمارات العديد من الضربات الجوية على اليمن، ما أدى لانقطاع الإنترنت عن أفقر دولة في العالم العربي وقتل أكثر من ثمانين شخص، وهدد الحوثيين بالانتقام من الإمارات والسعودية قبل إعلان تحالف السعودية بالأمس عن سقوط صاروخاً باليستيا في جيزران بالسعودي ما أدى لإصابة أجنبي بجروح طفيفة.

ونود الإشارة، لكون تلك الحرب تضع المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في مواجهة تحالف تقوده المملكة العربية السعودية ضمن صراعاً إقليمياً يتزامن حالياً مع استمرار المفاوضات بشأن اتفاق طهران النووي الممزق مع القوي العالمية، وقد نقلت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) عن وزارة الدفاع الإماراتية أن طيران الإمارات “مستعد وجاهز للتعامل مع أي تهديدات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كل الهجمات”. وفي سياق أخر، لا يزال القلق ينتاب الأسواق من هجوم روسي محتمل على أوكرانيا وبالأخص عقب قيام وزارة الخارجية الأمريكية بسحب أفراد عائلات موظفي سفارتها في العاصمة الأوكرانية كييف، ونود الإشارة، لكون صحيفة نيويورك تايمز ذكرت مؤخراً أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان يفكر في إرسال آلاف القوات الأمريكية إلى حلفاء الناتو في أوروبا إلى جانب السفن الحربية والطائرات.

بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها الجمعة الماضية في تمام 04:55 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 340.54 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,570,163 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الخميس الماضي، لقرابة 9,572 مليون جرعة. ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الأسبوع الماضي انخفاض منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع منصة واحدة إلى نحو 491 منصة، ونود الإشارة لكون الإنتاج الأمريكي للنفط شهد الأسبوع السابق استقراراً عند نحو 11.7 مليون برميل يومياً، ويأتي ذلك في أعقاب ارتداده في الأسبوع الأسبق من أعلى مستوى للإنتاج منذ مطلع ماي 2020.

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.4 مليون برميل يومياً أو 11% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في غشت 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ مؤخراً.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد