إعداد د. مبارك أجروض
يمكن أن ينتج مرض الكبد عن مجموعة من العوامل، من شرب الكثير من الكحول إلى زيادة الوزن وحتى الجينات الوراثية. ومن المعلوم أن الكبد يؤدي 500 دور مذهل في جسم الإنسان، بما في ذلك مكافحة الالتهابات، وتحويل الطعام إلى طاقة، ومساعدة الجسم على التخلص من الفضلات.
ومع ذلك، فإن الكبد معرض للخطر من مجموعة من العوامل، من النظام الغذائي وتعاطي الكحول والعدوى وحتى العوامل الوراثية التي تسبب أمراض الكبد. ويمكن أن تسبب كل هذه العوامل الأربعة أمراض الكبد، وإذا لم يتم اكتشافها مبكرًا، يمكن أن يحدث ضرر شديد يصل إلى تليف الكبد.
والكبد مسؤول عن تنظيف الدم من السموم، ومعالجة الأدوية التي تدخل الجسم، ومساعدتك على هضم الدهون وتخزين الغلوكوز وإنتاج البروتينات لتخثر الدم، من بين أشياء أخرى كثيرة، تجعله من أهم أعضاء الجسم. ولكن من بين مشاكل الكبد، أن أعراضه لا تظهر جليا للمصاب، حتى مرحلة متقدمة من الإصابة، لذا يجب التيقظ والانتباه لعلامات أمراض الكبد وهذه أبرزها:
* الحكة في الجلد
تشير الخبراء إلى أن التهاب الأقنية الصفراوية الأولي مرض مزمن يدمر القنوات الصفراوية في الكبد، ولا يتسم بأعراض ملحوظة للغاية.
ولكن إحدى علاماته المبكرة هي الشعور بحكة في الجلد، قد تكون البشرة جافة فقط، ولكن إذا أصبح الأمر متكررا وعاديا بالنسبة للشخص، فقد يكون من المفيد إجراء فحص – خاصة لأن حكة الجلد هي أيضا مؤشر على تليف الكبد.
* الألم في الجانب الأيمن من البطن
الألم في الجانب الأيمن من البطن ممكن أن يكون مؤشرا لأمراض الكبد، لأنه يعني انتفاخا أو ورما في الكبد، الذي يفشل في تحويل الطعام إلى عناصر غذائية مفيدة.
* انتفاخ الكاحل
عندما تتجاهل مشاكل الكبد، يحاول الكبد المصاب “إصلاح نفسه” بتكوين نسيج ندبي، وكلما زاد عدد tissu cicatriciel، زادت صعوبة عمل الكبد، مما يؤدي في النهاية إلى ارتفاع ضغط الدم الذي يتسبب في تراكم السوائل في الساقين.
هذا التورم غير مؤلم، وقد يصيب كلا الساقين أو الفخذين، ومع ذلك، فإن تأثير الجاذبية يجعل التورم أكثر وضوحا في الجزء السفلي من الجسم.
* زيادة الوزن
في كل عام، يبدأ المزيد والمزيد من الناس اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، لكنهم ما زالوا يعانون من مشاكل الوزن.
إذا كنت تعاني من زيادة الوزن التي لا يبدو أنها ناجمة عن الإفراط في تناول الطعام أو خلل في الهرمونات، فقد يرغب الشخص في مناقشة وظائف الكبد غير السليمة مع طبيبه.
* الحساسية الناتجة عن خلل في الكبد
في كثير من الأحيان، تكون الحساسية، وعندما يكون هناك الكثير من المواد التي تدخل مجرى الدم، يتعرف الدماغ عليها كمسببات للحساسية.
* اصفرار العين
عندما تتحول عين الشخص أو جلده إلى اللون الأصفر، يسميه العلم باليرقان. اليرقان بحد ذاته ليس مرضا بل هو عرض لأعطال محتملة.
يظهر اليرقان عادة عندما يتسبب الكبد المصاب في تراكم الكثير من bilirubine في الجهاز الهضمي ـ وهو صبغة صفراء تتشكل نتيجة تحلل خلايا الدم الحمراء الميتة في الكبد.
* الإرهاق المزمن
تشبه متلازمة التعب المزمن مرضا شبيها بالإنفلونزا لفترات طويلة، حيث يعاني الشخص من الأعراض لمدة 6 أشهر على الأقل قبل أن يتم تشخيصه بالإرهاق المزمن، والسبب في ذلك هو تسمم الكبد، الذي في حالته الطبيعية، يساهم إلى حد كبير في إمداد الجسم بالطاقة.
* أنماط النوم المضطربة
ولتقليل خطر الإصابة بأمراض الكبد، يجب أن تنتبه جيدًا لخيارات أسلوب الحياة، من الضروري تناول الطعام الصحي، وممارسة الرياضة بانتظام، وتقليل استهلاك الكحول كلها عوامل أساسية للوقاية من أمراض الكبد، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.