عادات لا تتركنا ننعم بصحة جيدة في البرد

إعداد د. مبارك أجروض      

بمجرد دخول فصل الخريف يصاب الكثيرون بنزلات البرد رغم الاستعانة بالملابس الدافئة. وينصح الخبراء باتباع نظام غذائي موسمي والتأقلم مع هذا الفصل بشكل جيد. ففي هذا الفصل تنخفض دراجات الحرارة تدريجيا. ورغم الاستعانة بالملابس الدافئة يصاب الكثيرون بالتهاب الحلق ونزلات البرد. وينصح الخبراء باتباع أربع نصائح مهمة تساعد على الوقاية من نزلات البرد خلال فصل الخريف، وإلى جانب هذا هناك بعض العادات السيئة التي نقوم بها عند البرد وتؤدي إلى إلحاق الضرر بصحتنا. والتخلي عنها، لن يجعلنا ننعم فقط بصحة جيدة، لكن سنستمتع بالأجواء الشتوية الباردة كلّ الاستمتاع.

* استخدام قطرات الأنف قبل الخروج

تعمل الأجواء الباردة على تضييق conduits nasaux، وقد يلجأ البعض في محاولة منهم لتحسين الوضع إلى استخدام قطرة الأنف قبل الخروج، لكن استخدام القطرة، يمنع muqueuses من الدفاع عن الجسم ضدّ الأجسام الدقيقة والفيروسات، كما تمنع القطرة الأغشية في الأنف من تدفئة الهواء عن دخوله.

والأفضل إذن أن نستخدم منديلاً لفتح القنوات الأنفية بدلاً من القطرة.

* التنفس من الفم في الخارج

عندما نتنفس عن طريق الفم، فنحن بذلك نكون غير قادرين على تدفئة الهواء الذي يدخل إلى رئتينا، أو إعطائه أي رطوبة؛ ما يعرّضنا لخطر الإصابة بـAngine de poitrine.

والأفضل أن نتنفس من أنوفنا.. ببطء وبعمق.

* تغطية الأنف والفم بوشاح

في الأجواء الباردة، وعند تغطية الأنف والفم بوشاح أو لفحة، فإن بخار الماء الذي ينتج عن عملية الزفير يتحوّل في الحال إلى جليد عند ملامسته للوشاح، وبالتالي فالهواء الذي نستنشقه من خلال الوشاح هذا، يكون في الواقع أبرد ممّا هو عليه من دون وجود هذا الحاجز الواقي.

وقد تعرّضنا هذه العادة السيئة لخطر الإصابة بـAngine de poitrine، أو bronchite أو تهيّج الجلد. ولنقم بتغطية الوجه هنا كاملاً إن أردنا، لكن علينا الحرص على عدم تغطية الأنف.

* الإسراع في المشي عند الشعور بالبرد

عند الشعور بأول علامات التجمد والبرد الشديد، يُفضّل أن الاتجاه إلى أقرب مكان دافئ منا (مقهى أو محلّ ما)، ونحاول أن ندفّي جسمنا قليلاً ثم نواصل الطريق.

ولا نبدأ في الركض والإسراع إلى المنزل ونحن نشعر بالبرد، فذلك يعرضنا للإصابة بالعديد من الأمراض.

* ارتداء الملابس والأحذية الضيقة

إن ارتداء ملابس أو أحذية ضيقة سيضمن لنا بالتأكيد التجمّد ! بدلاً من ذلك، علينا ارتداء ملابس دافئة وفضفاضة.

والهواء ما بين طبقات الملابس سيعمل على إبقاء الجسم دافئًا.

* احتساء مشروبات ساخنة

تسرّع المشروبات الساخنة بأنواعها، الدورة الدموية وتحسّن آليات الدفاع في الجسم، غير أنها تعمل على جعل الأوعية الدموية تتمدّد.

وهذا يعني أننا إذا توجهنا إلى الخارج بعد احتساء شراب ساخن، فسنعرّض أنفسنا لفقد حرارة الجسم بسرعة أكبر.

وعلينا أن نشرب ماءً دافئًا أو باردًا قبل الخروج فذلك أفضل.

* الخروج من دون أكل

لإنتاج حرارة في الجسم لابدّ لنا من الطاقة، وإلاّ فسوف نتجمّد سريعاً.. وعلينا أن نحرص إذن على تزويد الجسم بالغذاء اللازم لإنتاج الطاقة والحرارة قبل الخروج، أو نتوقف في محل قريب ودافئ، ونتناول وجبة خفيفة قبل مواصلة سيرنا في الطقس البارد.

* استخدام الكريمات على الجلد قبل الخروج

عند وضع أيّ كريم أو مرهم على الجلد، فإنه يعمل خلال 30- 40 دقيقة الأولى على تبخر الماء من الجلد، وفي الأجواء الباردة، يؤدي ذلك إلى تبريد الجلد وإتلافه.

وعلينا تجنّب استخدام المراهم والكريمات قبل الخروج بنصف ساعة على الأقل، أو الابتعاد عن المنتجات التي يدخل الماء كمكوّن أساس في تصنيعها.

وإن تخلينا عن العادات السابقة، فنحن مستعدون الآن للاستمتاع بفصل الشتاء كما لم نفعل من قبل

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد