الرباط زينب الدليمي
افتتح أول أمس الجمعة بالرباط ، المركز التربوي النفسي “أمل” ، أحد فروع مراكز أمل التابعة للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالرباط ، بعد الإنتهاء من ترميمه وتهيئته .
وأكد مولاي إبراهيم العثماني ، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ، في تصريح “لجريدة رسالة الأمة ” أن مركز أمل الذي يندرج في إطار العناية والرعاية بفئة الأطفال والراشدين في وضعية إعاقة قد أصبح في حلة جديدة، وتصميم عصري سيجعل منه مركز استقبال يضاهي المؤسسات المماثلة ، ليس على الصعيد الوطني فقط بل أيضا على الصعيد الدولي بهدف تحسين شروط التربية وإعادة التأهيل ، والولوج إلى الصحة والخدمات الرياضية الملائمة والتأهيل المهني لفائدة نزلاء المركز .
وفي نفس السياق ، ثمن العثماني في كلمة أثناء حفل تدشين مركز أمل، الذي حضره محمد بنعليلو وسيط المملكة ، ومدير الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي عبد العزيز عدنان ورؤساء التعاضديات ، أن هذا اللقاء شكل فرصة لإحياء اتفاقيات الشراكة والتعاون مع التعاضديات المنضوية تحت لواء الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي ، متابعا وإبرام هذه الاتفاقيات يندرج في إطار تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية ، ويروم تفعيل دور التعاضديات كفاعل رئيسي في مسلسل تنزيل هذا المشروع الوطني الضخم والعمل على تحصين الفئات الهشة ، بما فيها الأشخاص في وضعية إعاقة .
وللإشارة فالمراكز النفسية التربوية ” أمل” التابعة للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ، هي عبارة عن مؤسسات استقبال نصف داخلي تمنح دعما متخصصا بتطوير العلاقات وإعادة التربية للأشخاص في وضعية إعاقة كالتأخر الذهني الخفيف والمتوسط .
وتعمل هذه المراكز ، في مجال دعم الأشخاص في وضعية إعاقة بواسطة بنيتين مرجعيتين على المستوى الوطني موجهة للأطفال المراهقين من 5 سنوات إلى 21 سنة وتضع مجموعة من المشاريع التربوية والبيداغوجية تهدف إلى الإدماج المدرسي الشامل وتعليم الاستقلالية .
كما استقبل “مركز أمل” الأطفال ابتداء من خمس سنوات و اللذين، يعانون صعوبات في التعلم المعرفي والأدائي والوظيفي لكون التعليم العادي غير كافي لهم حيث توفر لهم المؤسسة تعليم يستجيب لحاجياتهم الخاصة .