ما يمكن فعله لتفادي هشاشة العظام

 

بقلم د. مبارك أجروض

تعتبر حماية صحة العظام أسهل مما يعتقده البعض. ومما لا شك فيه أنه على المرء التعرف على كيفية تأثير النظام الغذائي، والأنشطة البدنية، وعوامل نمط المعيشة الأخرى على كتلة العظم لديه.

للعظام العديد من الوظائف التي تؤديها في الجسم؛ حيث توفر الشكل الهيكلي للجسم وتحمي الأعضاء وتحمل العضلات وتخزن الكالسيوم. على الرغم أنه من الضروري بناء عظام قوية وصحية في مرحلتي الطفولة والمراهقة، فيمكن للمرء أيضًا اتخاذ خطوات في مرحلة البلوغ لحماية صحة العظام.

وفي هذا الصدد ينصح الخبراء، أفراد المجتمع بالحرص على أمور صحية لتفادي الإصابة بهشاشة العظام – المرض الصامت – في سن مبكرة، وهي:

* نصائح هامة

ـ تجنب سوء التغذية؛

إذ يعتبر ذلك من أكثر مسببات هشاشة العظام، من خلال الحرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على المعادن الأساسية التي تقوي العظام.

ـ تفادي الإصابة بالالتهاب في المفاصل،

ومنها التهاب الروماتويد الذي يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام.

ـ الحرص على الحركة

لابد من الحركة وممارسة الرياضة لتجنب هشاشة العظام المبكرة.

ـ قياس الفيتامين D،

فنقصه يؤدي إلى عدم امتصاص الكالسيوم بشكل جيد داخل الجسم، مما يؤثر على العظام وتعرضها إلى هشاشة العظام.

ـ تجنب التدخين،

لكونه يعرض الإنسان إلى الكثير من المشكلات الصحية، ومن ضمنها هشاشة العظام.

ـ تجنب تناول المشروبات

التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين والمشروبات الغازية، فذلك يساعد على منع امتصاص الكالسيوم بالجسم، والتأثير على معادن الجسم بشكل سلبي مما يعرض الجسم إلى هشاشة العظام.

ـ تفادي الإصابة بالاكتئاب،

فذلك يؤثر على الكتلة العضلية بالجسم، مما يتسبب في حدوث هشاشة العظام بسرعة.

* يصيب جميع الشرائح

إن مرض هشاشة العظام ينتشر بين جميع الشرائح العمرية ولكن كبار السن قد يتعرضون له أكثر، وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي لهشاشة العظام أهمها اتباع العادات الغذائية الخاطئة، ونقص نسبة الكالسيوم والمعادن الغذائية المختلفة في جسم الإنسان، وبلوغ سن اليأس لدى النساء بسبب انقطاع الطمث، كما أن التقدم في العمر يؤدي إلى ضعف العظام، بالإضافة إلى التدخين.

* التجاهل يحدث الكسور

ويحذر الخبراء من التهاون بهشاشة العظام، حيث قد ينتج عن عدم العلاج بشكل جيد أو غير المكتشفة من الأساس مشاكل خطيرة، وفي المرحلة المتقدمة من المرض تقل حركة الأشخاص المصابين بشكل كبير، ‫ويمكن أن تحدث الكسور حتى مع الأحمال المنخفضة؛ لذا فإن الاكتشاف المبكر من أهم الوسائل العلاجية والوقائية من مضاعفات المرض.

* تقوية بنية العظام

إن هشاشة العظام مرض يمكن منعه وتقوية بنية العظام مع العلاجات الداعمة، أي أنه يمكن علاجها، بالحرص على تضمين التغذية الغنية بالكالسيوم والأنشطة الرياضية التي تعزز بنية العظام، وخاصة حتى الثلاثينيات؛ لأنه بعد هذه السن يحدث انخفاض في كثافة العظام، وممارسة الرياضة، وتجنب التدخين.

* متى تطلب مساعدة الطبيب

إذا كان المرء يهتم بصحة عظامه أو يخشى من عوامل خطر الإصابة بهشاشة العظام ومن ضمنها التعرّض لكسور العظام، فعليه استشارة طبيبه. فقد ينصحه الطبيب بإجراء فحص كثافة العظام. حيث إن النتائج ستساعد الطبيب في قياس كثافة العظام لديه ومن ثم تحديد معدل خسارته للعظام. وبتقييم هذه المعلومات وتحديد عوامل الخطر المعرّض لها، يمكن للطبيب تحديد ما إذا كان المرء من المرشحين لتناول دواء يساعد في إبطاء خسارة العظام أم لا

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد