استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار النفط..

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرارها بالقرب من الأعلى لها في أكثر من عامين وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ التاسع من أبريل وفقاً للعلاقة العكسية بينهم وسط شح البيانات الاقتصادية يوم الاثنين 21 يونيو، من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط في العالم ومع التطلع إلى محادثات الاتفاق النووي الإيراني في فيينا. وفي تمام الساعة 05:39 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” تسليم يوليوز القادم 0.67% لتتداول عند مستويات 72.00$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 71.52$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 71.64$ للبرميل.

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام “برنت” تسليم غشت 0.64% لتتداول عند 73.80$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 73.33$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 73.51$ للبرميل، وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 92.30 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 92.31، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأسبوع الماضي عند 92.23. هذا وتابعنا الجمعة الماضية أظهر التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 8 منصات إلى 373 منصة، لتعكس أكبر ارتفع أسبوعي منذ 14 من ماي، مستكملة بذلك مسيرات الارتفاعات التي توقفت لأول مرة في خمسة أسابيع منذ أسبوعين مع استقرارها آنذاك، ويذكر أن المنصات ارتفعت 131 منصة من الأدنى لها منذ بداء التسجيل 1940 عند 244 منصة في غشت 2020.

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا يوم الأربعاء الماضي أعرب وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان عن كون النهج الحذر من قبل منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً أو ما بات يعرف بـ”أوبك”+ يؤتي ثماره في الحفاظ على توازن أسواق النفط، موضحاً أن الأسواق لا توال تحافظ على توازنها على الرغم من ضخ إمدادات إضافية بها خلال الآونة الأخيرة. ويذكر أن أوبك+ اتفقت مسبقاً على المضي قدماً في زيادة الإنتاج النفطي بأكثر من اثنان مليون برميل يومياً ما بين ماي ويوليوز، بعد أن تم خفض الإنتاج بواقع 350 ألف برميل يومياً في ماي على أن تشهد الأسواق زيادة مماثله في يونيو قبل أن تشهد الأسواق زيادة 450 ألف برميل يومياً في يوليوز، كما أن المملكة العربية السعودية تتراجع في تلك الفترة عن خفضها الطوعي بواقع 1 مليون برميل يومياً الذي فعلته فبراير.

وزادت المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منتج للنفط عالمياً وأكبر منتج لدى منظمة أوبك وأكبر مصدر للنفط في العالم ولدى أوبك، إنتاجها خلال ماي بواقع 250 ألف برميل يومياً وتزيد إنتاجها بواقع 350 ألف برميل يومياً في يونيو، قبل زيادة 400 ألف برميل يومياً في يوليوز، ويذكر أن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان نوه مسبقاً أنه يرى انتعاشاَ قوياً في الطلب على النفط من قبل الولايات المتحدة والصين. بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثه يوم الجمعة الماضية في تمام 03:31 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بCovid-19 لقرابة 177.11 مليون حالة مصابة ولقي نحو 3,840,223 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى يوم الخميس الماضي، أكثر من 2,378 مليون جرعة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد