رسالة مفتوحة إلى الشباب الإسباني… عليكم معرفة حقيقة المتواطئين الذين يلوثون صورة إسبانيا ويشكلون خطرا عليها
الرباط زينب الدليمي
وجه اسماعيل الحمراوي رئيس حكومة الشباب الموازية رسالة مفتوحة إلى الشباب الإسباني في شأن الاستضافة السرية للسلطات الإسبانية لرئيس جبهة البوليساريو الانفصالية.
ودعا الحمراوي وفق الرسالة التي توصلتنا بنسخة منها
شباب اسبانيا، بالنظر إلى نسبتهم المهمة في بنية المجتمع الاسباني، وبالنظر لكونهم اليوم في مراكز القرار، إلى إعمال العقل لفهم الأمور كماهي وليس كما يحاول البعض الترويج لها في “بروباغاندا” مفضوحة، وإلى عدم الانسياق خلف الانحراف السياسي والدبلوماسي الذي تنهجه سلطات بلدهم في استهداف واضح لمصالح المغرب وسيادته، وهو الأمر الذي لن يقبله المغرب ولن يتساهل معه في مستقبل الأيام .
وأضاف نفس المصدر أن من بين الشباب الإسباني ،من له قناعة بأن ما أقدمت عليه السلطات الاسبانية أمر غير مقبول وخطأ دبلوماسي، مطالبا إياهم من أجل الضغط لمواجهة التصرفات غير المفهومة تجاه المملكة المغربية والتعرف على حقيقة الأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد، ومعرفة حقيقة المتواطئين من بلدهم والذين قد يلوثون صورة إسبانيا مستقبلا ويشكلون خطرا عليها .
ودعت رسالة حكومة الشباب الموازية المغربية ، شباب اسبانيا بفتح تحقيق مستقل ونزيه وسيكتشفون معه الخطأ الديبلوماسي الفاضح وغير المقبول والذي وقعت فيه إسبانيا في تواطؤها وتورطها في هذه المهزلة الدبلوماسية التاريخية بامتياز مع جنرالات الجزائر من خلال تسهيلهم الدخول الاحتيالي بوثائق مزورة لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية “ابراهيم غالي” إلى الأراضي الإسبانية .
وأكد المصدر ذاته ، أن صفحات التاريخ تسجل كيف احتلت اسبانيا الأراضي المغربية في الشمال والجنوب مستغلة خيراتها، الأمر الذي جعل “مرتزقة” تنبت في جنح الظلام سمت نفسها “البوليساريو” بعد جلاء قواتها ، مستغربا كيف أن الشباب الإسباني ومن داخل كل المؤسسات السياسية ، التي يدبرونها أو المدنية التي يقودونها أو الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، أن يقبلوا على أن يكون بلدهم يدعي الديمقراطية واحترام حقوق الانسان والمواثيق الدولية وهو على المستوى الفعلي، يقوم عكس ذلك وكيف يتحدث عن اتفاقية التعاون الأمني مع الرباط لخفض نسبة المهاجرين غير النظاميين للوصول إلى إسبانيا و هو أول من خرق هذا الاتفاق ، بإعطاء شخص انفصالي جوازا مزورا وهوية مسروقة، أليست هذه هجرة غير نظامية تستحق الاعتذار دون الخوض في أمور أخرى مرتبطة بالجرائم التي ارتكبها هذا المجرم.
واستنكرت حكومة الشباب الموازية وبشدة ما أقدمت عليه السلطات الرسمية الاسبانية من استضافة زعيم الانفصاليين المعادي للوحدة الترابية، و الذي يعتبر موضوع دعاوى قضائية جارية أمام القضاء الاسباني بسبب تورطه في انتهاكات جسيمة في حق ساكنة مخيمات تندوف، في انتهاك صارخ لحقوق الانسان المتعارف عليها دوليا وللكرامة الآدمية، الأمر الذي يعتبر طعنة غدر على ظهر شريك استراتيجي لإسبانيا و أوروبا قاطبة .