الخارجية المغربية تفتح تحقيقا في أحداث سبتة

ريتاج بريس: وكالات

أبلغت السلطات المغربية نظيرتها الإسبانية بفتح تحقيق بشأن اقتحام سبتة المحتلة، وذلك على خلفية واقعة الدخول الجماعي لأشخاص إلى المدينة المحتلة في نهاية يوليوز الماضي، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.

أدلة سفر وقصص الرحلات

وأفادت المصادر ذاتها بأن وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أطلع نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، على قرار فتح التحقيق بهدف تحديد ملابسات الواقعة والوقوف على مختلف تفاصيلها.

المغرب يفتح تحقيقاً بشأن أحداث سبتة

ويأتي التحرك المغربي في سياق استمرار الاهتمام الإسباني بملابسات الدخول الجماعي الذي شهدته سبتة في نهاية يوليوز، وما رافقه من جدل بشأن ظروف وقوع الحادث والمسؤوليات المرتبطة به.

وبحسب ما نقلته المصادر الإسبانية عن مسؤولين في الحكومة، فإن التواصل بين الرباط ومدريد شمل إبلاغ الجانب الإسباني بفتح التحقيق، دون أن تتضح، وفق المعطيات المتاحة، تفاصيل إضافية حول مساره أو نتائجه.

سانشيز ينفي وجود أدلة على تورط المغرب

وتزامن ذلك مع تصريحات جديدة لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي أكد، خلال جلسة أمام مجلس النواب الإسباني الخميس، عدم وجود أي دليل يثبت تورط السلطات المغربية في الأحداث المرتبطة بدخول مهاجرين غير نظاميين إلى سبتة.

ويعكس الموقف الإسباني استمرار مدريد في التأكيد على غياب معطيات تثبت مسؤولية رسمية مغربية عن الواقعة، في وقت تتواصل فيه المتابعة السياسية والإعلامية للملف.

تنسيق مغربي إسباني حول ملف سبتة

ويأتي فتح التحقيق المغربي بشأن اقتحام سبتة في ظل أهمية التنسيق بين المغرب وإسبانيا في القضايا المرتبطة بالهجرة وأمن الحدود، باعتبار البلدين معنيين بشكل مباشر بالتطورات التي تشهدها المنطقة.

ومن المنتظر أن تساهم نتائج التحقيق في توضيح ملابسات الواقعة، في وقت تؤكد فيه التصريحات الرسمية الإسبانية عدم توفر أدلة على تورط السلطات المغربية في دخول المهاجرين غير النظاميين إلى المدينة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد