عبد الواحدكنفاوي يترشح لعضوية المجلس الوطني للصحافة:ثقتكم مسؤولية

كلمة عبد الواحد كنفاوي المرشح لعضوية المجلس الوطني للصحافة
زميلاتي الفضليات زملائي الأفاضل، إن ترشحي لعضوية المجلس الوطني للصحافة ليس مجرد طموح شخصي، بل هو التزام أخلاقي ومهني نابع من نبض الميدان وإيمان راسخ بأن السلطة الرابعة تستحق منا مجلسا يحمي كرامتها ويعزز مكانتها المجتمعية. إننا نلتقي اليوم على مفترق طرق يتطلب منا شجاعة التغيير والقطع مع التدبير التقليدي، لنبني معا مؤسسة قوية تعكس تطلعات الأسرة الصحفية بكافة مكوناتها وترافع بشتى السبل عن حقوقها.

أولى لبنات هذا التغيير ترتكز على تعزيز المصداقية، عبر صون أخلاقيات المهنة واليقظة المستمرة في وجه كل ممارسات التميع التي تسيء إلى جلالة الكلمة ونبل الرسالة، ليعود الصحفي حاملا مشعل الحقيقة بلا خوف ولا وصاية. ولن يتأتى هذا الورش الكبير إلا بانفتاح أكبر على المهنيين وجعل أبواب المجلس مؤسسيا وميدانيا مفتوحة باستمرار أمام مقترحات وهموم الصحفيات والصحفيين في مختلف الجهات والمنابر، بعيدا عن منطق الأبراج العاجية والكواليس المغلقة.

من هذا المنطلق، ألتزم بالدفاع المستميت عن اعتماد آليات لضمان مقاربة تشاركية في اتخاذ القرارات، لتكون القرارات الكبرى والتنظيمية للمجلس وليدة نقاش موسع ونابع من القاعدة المهنية، لأن إشراك الزميلات والزملاء في صياغة السياسات هو الضمانة الوحيدة لنجاح أي إصلاح هيكلي.

وفي صلب الانشغالات اليومية التي تؤرق بال كل ممارس، تأتي تيسير إجراءات منح البطاقة المهنية مع ضمان الشفافية كأولوية قصوى لا تقبل التأجيل، لإنهاء معاناة الزملاء مع المساطر المعقدة، ووضع معايير واضحة ومنصفة وميسرة تحترم مجهود الصحفي وتصون حقه المشروع في مزاولة عمله ودون عراقيل إدارية مجحفة.

وإلى جانب الهم المهني والإداري، لا يمكننا إغفال الجانب الإنساني والمعيشي، لذا أضع نصب عيني تنويع المبادرات ذات البعد الاجتماعي، من خلال إرساء شراكات حقيقية تحسن الأوضاع الصحية والسكنية والاجتماعية للصحفيين، مع الالتفات المستحق لرواد المهنة والمتقاعدين، لأن الكرامة المهنية تبدأ حتما من توفير الاستقرار النفسي والمادي.

إن صوتكم في هذا الاستحقاق ليس مجرد ورقة اقتراع، بل هو تصويت على مستقبل المهنة وكرامة ممارسيها، وبدعمكم وثقتكم سنعيد الاعتبار لصحافة حرة ومسؤولة ومصانة الحقوق وذات مصداقية

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد