النقد الأدبي الإيكولوجي: نحو مقاربة جديد للإبداع الأدبي

 

بقلم د سعيد منتاق جامعة محمد الأول، وجدة

                                                               

بعد ظهور الدراسات الثقافية باعتبارها مقاربة جديدة بإنجلترا في ستينيات القرن العشرين وانتشارها في جل أقطار العالم، باستثناء بعض الدول العربية حيث غالبا ما كانت تُفهم خطأ بالنقد الثقافي، استمرت المقاربة لعقود ولا تزال إلى يومنا هذا تستعمل لفهم الظواهر الثقافية باعتبارها نصا تعكس علاقة الثقافة بالسلطة، سواء كانت هذه السلطة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو حتى جنسانية. يرى أغلب النقاد المختصين في هذا المجال الثقافي أن الدراسات الثقافية استطاعت البقاء لأنها تعتمد حقولا معرفية متنوعة قصد سبر أغوار الظاهرة الثقافية بمجتمع ما. وبالإضافة إلى أن هذه المقاربة أبانت عن دور الإيديولوجيا في تكريس الثقافة، على اعتبار أن أي مجتمع يتضمن ثقافات عديدة وليس ثقافة واحدة وحسب، فإنها حددت مفاهيم كثيرة أغنت النقد الأدبي وأبانت عن خبايا الإبداع الإنساني دون اختزال أو تهميش. فحددت معنى التعبير، النص والقارئ، الذات والهوية، الإيديولوجيا والثقافة الشعبية، الخطاب ومكوناته الاستطرادية، السلطة والاقتصاد السياسي، إلى غير ذلك من المفاهيم التي كرست ضرورة الإيمان بالتعددية وقبول الاختلاف ونبذ أحادية التفكير.

        ومع أن الدراسات الثقافية كانت في مجملها مقاربة متنوعة المشارب المعرفية حققت دراسات لا تحصى في ميادين عديدة، فإن بعض النقاد أعابوا عليها إهمالها للبيئة أو اختزالها للبيئة في الثقافة، أي أن البيئة هي جزء لا يتجزأ من الثقافة ولكل ثقافة مفهومها الخاص عن البيئة. وليس المقصود هنا بالبيئة المحيط وإنما كل ما يحيط بنا من أشجار وجبال ومياه وحيوانات.

        إن ما تعرفه البيئة من انفجار سكاني بداية من خمسينيات القرن الماضي والنمو المهول للاقتصاد العولمي وهجرة أكثر من نصف ساكنة العالم إلى المدن والاستقرار بها، إضافة إلى تطور صناعي وتكنولوجي غير مسبوق، كان لا بد أن يستنزف ذلك الطاقة والمياه الصالحة للشرب والموارد الطبيعية الأخرى. ليس غريبا إذن أن تنقرض حيوانات متنوعة وترتفع الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي. أدى كل هذا إلى دق ناقوس الخطر من قبل علماء في العلوم الدقيقة والفلاسفة الإيكولوجيين ونقاد الأدب والمبدعين كي تتم مراجعة مفهوم الثقافة لجعلها تهتم أكثر بالطبيعة وليس بالإنسان فقط. وهكذا ظهر النقد الأدبي الإيكولوجي، فأعاد قراءة النص الأدبي بشتى أنواعه، رواية وشعرا ونصا مسرحيا ومقالة أدبية، وشجع على الإبداع الإيكولوجي الذي انتشر بداية من سبعينيات القرن العشرين بشكل كبير خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا وايرلندا وأستراليا. كيف كانت، إذن، بداية النقد الأدبي الإيكولوجي وكيف تشعب ليصبح مقاربة نقدية مهمة تتوخى أساسا إعادة الاعتبار للطبيعة والحيوان في الإبداع الأدبي بهدف تجديد القصص الثقافية التي كنا نحيى بها وساهمت بشكل كبير في تدمير البيئة وتعويضها بأخرى تخدم بشكل إيجابي الطبيعة بكل مكوناتها؟

  • بوادر ظهور النقد الأدبي الإيكولوجي

كان وليام روكرت من النقاد الأوائل الذين أثاروا قضية علاقة الأدب بالإيكولوجياـ بل يعزى له الفضل بأنه كان أول من اقترح استعمال النقد الإكولوجي للتعبير عن هذه العلاقة. فكان روكرت حذرا في التعبير عن هذه التجربة الجديدة باعتبارها مغامرة لأنها تجمع بين حقلين معرفيين يبدو في الوهلة الأولى أنهما لا يجتمعان، فالإيكولوجيا تُصنف في العلوم الدقيقة بينما الأدب مجاله الخيال والإبداع، إضافة إلى أن للعلوم الدقيقة تأثير أكبر: “في الجمع بين الأدب والإيكولوجيا درس في أصعب وأقسى الوقائع التي تتخلل مهنتنا: نعيش بالكلمة، وبقوة الكلمة، ولكننا عاجزون على تطبيق الكلمة. فالقوة الحقيقية في زماننا سياسية واقتصادية وتكنولوجية، والمعرفة الحقيقية علمية على نحو متزايد”.[i] مع ذلك، يرى روكرت أن تحديد الإيكولوجيا ينسجم تماما مع الإبداع الأدبي: “قانون الإيكولوجيا الأول-أن كل شيء مرتبط بأشياء أخرى-ينطبق على القصائد الشعرية وكذا على الطبيعة. إن مفهوم الحقل التفاعلي كان جاريا في الطبيعة والإيكولوجيا والشعر زمنا طويلا قبل أن يظهر في النقد”.[ii] من هنا تبين لروكرت أن التحرر من ضرورات الطبيعة لأجل كائن خالص يتم عبر الأدب الذي بإمكانه أن يحقق ترابط الأشياء إيكولوجيا ويسهم إيجابيا في الحفاظ على البيئة بكل مكوناتها.

        وفي غضون عشرين سنة تقريبا بعد مقالة وليام روكرت في 1976، صدر سنة 1996 مؤلف من تحرير تشيريل جلوتفيلتي وهارولد فروم يجمع عددا من المقالات يتناول فيها أشهر النقاد الأنجلوساكسونيين العلاقة بين الإيكولوجيا والأدب، واشتهرت مقدمة جلوتفيلتي بكونها وضعت اللبنات الأولى لما يعتبر حاليا بالنقد الأدبي الإيكولجي: “النقد الإيكولجي هو دراسة العلاقة بين الأدب والمحيط المادي. وكما أن النقد النسوي يفحص اللغة والأدب من منظور جناسي، والنقد الماركسي يثير الانتباه إلى أنماط الإنتاج والطبقة الاقتصادية في قراءته للنصوص، فإن النقد الإيكولوجي يعتمد مقاربة للدراسات الأدبية مركزها الأرض”.[iii]وكان من بين الأسئلة التي اقترحتها على الناقد الأدبي الإيكولوجي في معالجته للنص ما يلي: ما الدور الذي يلعبه المحيط المادي في حبكة هذه الرواية؟ كيف يتم تمثيل الطبيعة في هذه القصيدة الشعرية؟ هل القيم المعبر عنها في هذه المسرحية تتماشى مع الحكمة الإيكولوجية؟ كيف تؤثر استعارات الأرض في طريقة تعاملنا معها؟ هل يكتب الرجال عن الطبيعة بشكل مختلف عن النساء؟ كيف تغير مفهوم البرية مع الزمن؟[iv] إلى غير ذلك من الأسئلة التي تشحذ وعي الناقد الأدبي الإيكولوجي بأهمية العوالم البيئية والحيوانية في النص الأدبي، وهذا لا يعني طبعا أن هذا النوع من النقد يهتم فقط بالإبداع الأدبي الذي يتناول القضايا البيئية، بل يعالج حتى النصوص الأدبية التي تغيب فيها البيئة والحيوان. مما دفع ببعض النقاد الإيكولوجيين إلى تحليل النصوص القديمة، بل منهم من ناقش البعد الإيكولوجي عند شكسبير نفسه. ومع أن جلوتفيلتي مهدت الطريق لتبلور مقاربة نقدية جديدة فإن الأسئلة التي اقترحتها أثارت العديد من النقاشات عمقت التفكير والتبصر فيما يعتبر اليوم أهم مقاربة نقدية للإبداع الأدبي.

  • تشعب نظريات النقد الأدبي الإيكولوجي

من نتائج تعدد الآراء والاقتراحات في النقد الأدبي الإيكولوجي إغناء الحقل النقدي الأدبي، ما أتاح للمهتمين بهذه المقاربة الجديدة حرية اختيار الطريقة المناسبة التي يتطلبها نص من النصوص الأدبية. ومن قضايا تشعب هذه النظرية النقدية قضية التسمية، فالنقاد البريطانيون يسمونها “الدراسات الثقافية الخضراء” باعتبارها امتدادا لمقاربة الدراسات الثقافية وإضافة لما غفلت عنه هذه الأخيرة، أما بعض النقاد الأمريكيين يفضلون “النقد الإيكولوجي” في حين يرى آخرون أن الوصف المناسب هو “النقد البيئي”، إذ يُضيق النقد الإيكولوجي في رأيهم من مساحة معالجة النص بتركيزه على البعد الإيكولوجي فقط بينما النقد البيئي يوفر مجالا أوسع في اعتبار كل ما يحيط بالإنسان دون إعطاء هذا الأخير قيمة المتصرف والمتحكم.

        ثم هناك قضية اللغة التي تعتبر عند النقاد المختصين في اللسانيات الإيكولوجية أساسية في بناء القصص التي نعيش بها سواء في الواقع أو في المتخيل السردي، ويكون لهذه القصص إما آثار سلبية أو إيجابية على البيئة. لذلك دعا أران ستيب، الناقد الإنجليزي، إلى ضرورة مراجعة اللغة التي نستعملها “ونقد أشكال اللغة التي تسهم في التدمير الإيكولوجي والمساعدة في البحث عن أشكال اللغة التي تلهم الناس بحماية العالم الطبيعي”.[v] فجاء تعريفه للسانيات الإيكولوجية كما يلي: “تستطيع اللسانيات الإيكولوجية استكشاف أنماط اللغة الأعم التي تؤثر في طريقة الناس في التفكير وتعاملهم مع العالم. فهي تبحث في القصص التي نعيش بها-الأنماط العقلية التي تؤثر في السلوك وتوجد في قلب التحديات الإيكولوجية التي نواجهها.”[vi] فاللغة التي نعتمدها الآن تمجد التقدم الاقتصادي وتجعل الطبيعة وما تزخر به من أشجار وحيوانات في خدمة الإنسان وحده، وقد استفادت الأنظمة الرأسمالية، ولا تزال، من هذه القصص اللغوية في تنمية الشركات الكبرى التي سيطرت اقتصاديا وسياسيا على العالم واستنفذت تقريبا كل المكونات الطبيعية. وهكذا يعتبر النقد الأدبي الإيكولوجي اللغة بيئة إنسانية حاسمة ويعتبرها مشكلا بيئيا بامتياز. فهي، في رأي تيموذي كلارك، “أداة يستعملها الإنسان لتمثيل العالم واستخدامه”.[vii]

        والقضية الأخرى التي لا تقل أهمية في النقد الأدبي الإيكولجي هي قضية العلاقة بين العلوم الدقيقة والأدب. عندما أصدر الأديب الإنجيليزي س. ب. سنو مقالته المفصلة بعنوان “الثقافتان” سنة 1959 طرح إشكالية ثقافة العلوم الدقيقة وعلاقتها الممكنة بالعلوم الإنسانية وخلص إلى أن هاتين الثقافتين لا يمكن الجمع بينهما نظرا لاختلافهما الجوهري، ولم يكن يعلم آنذاك أنه قد مهد لقضية عميقة وجدت جسرها في بديل اقترحه جون بروكمان في كتابه “الثقافة الثالثة: ما بعد الثورة العلمية” الصادر في 1996. أكد بروكمان أن الجمع بين العلوم الدقيقة والعلوم الإنسانية ممكن عبر ما أصبح يدعى بالعلم الشعبي وهو علم يروم تبسيط العلوم الدقيقة لغير المختصين، فكانت النتيجة أن اكتسب الأدباء المهتمين بالقضايا البيئية لغة علمية ساعدتهم على كتابات قصص تجمع بين الفن الأدبي والعلوم الدقيقة، كما سعى العلماء المختصون في العلوم الدقيقة إلى اكتساب البلاغة الأدبية كي يفسروا اختصاصاتهم العلمية في إطار بلاغي يجعل الثقافة الثالثة في متناول أهل العلوم الدقيقة وأهل الأدب. بل الأهم من ذلك، ساهمت الثقافة الثالثة في ظهور روائيين كبار تخرجوا من كليات علمية محضة. لذلك اهتم النقد الأدبي الإيكولوجي بهذه العلاقة واعتمدها في تحليل النصوص الأدبية القديمة (مثل “فرانكنشتاين” لميري شيلي) والنصوص المعاصرة (مثل رواية “آلات تشبهني” لإين ماكيون).

        ولا يمكننا أن نغفل أيضا في النقد الأدبي الإيكولوجي قضية الحركة النسوية الإيكولوجية التي انبثقت أساسا من الحركات البيئية الاحتجاجية التي ظهرت في بداية سبعينيات القرن الماضي واعتمدت الفكر النسوي في منهجها الفكري. ترى الحركة النسوية الإيكولوجية أن علاقة الرجل بالمرأة لم تكن مضرة بالمرأة فقط بل أضرت أيضا بالبيئة والأرض لأن هناك علاقة وطيدة بين هذه المكونات الاجتماعية والطبيعية، وقد جاء في دراسة كارين وورن أن “هناك علاقات مهمة بين معاملة النساء والملونين والطبقات الدنيا من ناحية ومعاملة الطبيعة غير البشرية من ناحية أخرى. تقر النسوية الإيكولوجية أن أي نزعة نسوية أو بيئية أو أخلاقية بيئية تفشل في اعتبار هذه العلاقات بجدية فهي غير ملائمة تماما”.[viii] ألم تقارَن المرأة دائما بالأرض والخصوبة؟ إن تركيز الرجل على العقل عبر التاريخ كان على حساب كرامة المرأة وأهميتها، بل بسبب عقلنة الرجل للأشياء جعل من المرأة رمزا للعاطفة والخصوبة وأعطى أهمية قصوى لمصلحته الاقتصادية سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. فالمرأة تلد وتربي وتشتغل وتوفر الراحة المطلقة للرجل. ولكن إذا كانت المرأة رمزا للأرض والأرض رمزا للمرأة فهي المؤهلة دون منازع إلى الحفاظ على الأرض والبيئة عموما.

        وتجدر الإشارة أخيرا إلى أن النقد الأدبي الإيكولوجي مهد الطريق أيضا لتطور النقد الأدبي ما بعد الكولونيالي ليتضمن البعد الإيكولوجي في دراسة الآثار السلبية التي خلفها الاستعمار والاستعمار الجديد. فعندما نتحدث عن النقد ما بعد الكولونيالي الإيكولوجي فإننا لا نقتصر فقط على الأضرار البشرية التي خلفها الاستعمار والاستعمار الجديد وإنما نقصد الأضرار البيئية أيضا. يقول بابلو موكرجي: “أي حقل يدعي التنظير للشروط العولمية للاستعمار والإمبريالية لا بد وأن يأخذ بعين الاعتبار التفاعل المعقد بين الطبقات البيئية كالماء والأرض والطاقة والموطن والهجرة والطبقات السياسية والثقافية كالدولة والمجتمع والنزاع والأدب والمسرح والفنون المرئية”[ix]. ومن هنا اهتم النقد ما بعد الكولونيالي الإيكولوجي بالأضرار البيئية للاستعمار وساهم في ظهور آداب ما بعد كولونيالية تتناول قضايا إيكولوجية مهمة وتصف المشاكل التي تعيشها الدول التي عرفت الاستعمار، وهي مشاكل تجاوزت الرجل المستعمَر (بفتح الميم) إلى مشاكل تهم المرأة المستعمَرة أساسا والثروة الفلاحية والحيوانية والعدالة البيئية: “اعتمد النقد الإكولوجي ما بعد الكولونيالي على تبصر حقول معرفية متنوعة مثل العدالة البيئية والنزعة النسوية الإيكولوجية والإيكولوجيا السياسية وخطابات أخرى عن إنهاء الاستعمار. هدفه الأساس هو، مع ذلك، مقاومة وانتقاد تجنيس الأفضية، الذي نتج عن الاستعمار والرأسمالية العولمية».[x]

  • ممارسة النقد الأدبي الإيكولوجي

يتبين مما سبق أنه عند ممارسة النقد الأدبي الإيكولوجي يجد النقاد أمامهم مجموعة من القضايا تثير اهتمامهم عند معالجتهم لنص أدبي معين. والفكرة التي تقول بأن النص هو الذي يحدد نوعية المقاربة المطلوبة تنطبق على النصوص الأدبية المعاصرة والمهتمة بقضايا البيئة، وإن كان النقد الأدبي الإيكولجي يجد أحيانا حرية في قراءة كل النصوص دون استثناء قراءة إيكولوجية لتصل عبر دراسة متأنية تعتمد الحجة من النص إلى مدى اهتمام النص قيد الدراسة بالقضايا الإيكولوجية أو إغفاله لها. ولا يجب هنا أن نذهب بعيدا في التقليل من أهمية هذا النقد لأنه أولا نقد متعدد المشارب الفكرية. فهو بالإضافة إلى ما سبق ذكره من قضايا إيكولوجية يعتمد في تحليله علم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ والإيكولوجيا والبيولوجيا والقانون، وما إلى ذلك من حقول معرفية متنوعة، ولأنه ساهم ثانيا في ظهور نصوص أدبية عديدة ذات جودة فنية وأدبية عالية تجمع بين البعد السردي المشوق والبعد الجمالي الأخاذ.

        إن النقد الأدبي الإيكولوجي، إذن، نقد جديد يتوخى السمو بالإبداع الأدبي إلى أفق يمنح الإنسان وعيا جديدا بذاته وبمحيطه، ويكسر مركزيته التي كانت سببا في مشاكل بيئية عديدة ليس من السهل في وقتنا الحالي تجاوزها. هذا وتجدر الإشارة أيضا إلى أن النقد الأدبي الإيكولوجي أعطى الإبداع الأدبي أهمية كبيرة في قدرته على تغيير المجتمعات البشرية تغييرا إيجابيا لأن المجتمع الغربي اكتشف أن العلم الدقيق قد بقي محدودا في تفسيره للمشاكل الإيكولوجية وأن الأدب له تأثير أعمق. من هنا يحق لنا التساؤل: إلى متى سيبقى مجتمعنا يمجد العلوم الدقيقة ويهمش الإبداع الأدبي؟ ألسنا نحن أيضا في حاجة إلى ثقافة ثالثة؟

هوامش

[i] William Rueckert, ‘Literature and Ecology : An Experiment in Ecology’, in The Ecocriticism Reader: Landmarks in Literary Ecology, ed. Cheryll Glotfelty and Harold Fromm (Athens and London: The University of Georgia Press, 1996), p. 115.

[ii] William Rueckert, p. 110.

[iii] Cheryll Glotfelty, ‘Introduction : Literary Studies in An Age of Environmental Crisis’, in The Ecocriticism Reader, p. xviii.

[iv] Cheryll Glotfelty, p. xix.

[v] Arran Stibbe, Ecolinguistics: Language, Ecology and the Stories We Live by (London & New York: Routledge, 2015), p. 1.

[vi]  Arran Stibbe, pp. 1-2.

[vii] Timothy Clark, The Cambridge Introduction to Literature and the Environment (Cambridge: Cambridge University Press, 2011), p., 46.

[viii] Karen J. Warren, «Taking Empirical Data Seriously: An Ecofeminist Philosophical Perspective” in Ecofeminism: Women, Culture, Nature, ed Karen J. Warren (Bloomington and Indianapolis: Indiana University Press, 1997), p. 3.

[ix] In Graham Huggan and Helen Tiffin, Postcolonial Ecocriticism: Literature, Animals, Environment (London & New York: Routledge, 2015), p. 2.

[x]  Swarnalatha Rangarajan, Ecocriticism: Big Ideas and Practical Strategies (Telangana: Orient BlackSwan, 2018), p. 90.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد