الرباط / زينب الدليمي
أعلنت نزهة الوفي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، في جواب لها خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين مساء يوم الثلاثاء ، أنه سيتم قريبا إطلاق طلبات لتلقي عدد من المشاريع الاستثمارية من طرف المغاربة المقيمين بالخارج، مع إعطاء الأهمية للبعد الترابي لهذه المشاريع ، والشروع في تنفيذ برنامج عمل سنوي يهم تنظيم لقاءات وورشات دورية ومنتظمة بين الفاعلين الاقتصاديين على المستوى الوطني والكفاءات الاقتصادية والمستثمرين من المغاربة المقيمين بالخارج ، بهدف تعزيز التواصل والتشبيك بينهم وتشجيع رجال الأعمال المغاربة المقيمين بالخارج على الاستثمار في بلدهم الأصلي ، متابعة أن ذلك يهدف لمواكبة وتحفيز المستثمرين “المغاربة بالخارج”، ومواكبة الكفاءات الاقتصادية المغربية “المقيمة بالخارج ” وتعبئتها من أجل المشاركة في أوراش الإقلاع الاقتصادي للمملكة، في إطار تنزيل مخطط عمل للاستثمار بالمغرب، بشراكة مع “الجهة الثالثة عشر” التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب .”
وأضافت الوفي أن السنوات الأخيرة تميزت بارتفاع مهم في عدد المقاولات ، التي أنشأها المقاولون والمستثمرون المغاربة “المقيمون بالخارج” بالمغرب، مضيفة أن نتائج دراسة قامت بها الوزارة المنتدبة، بدعم من طرف الاتحاد الأوروبي، أكدت أن الارتباط بالمغرب ثابت لدى الأجيال الصاعدة، إذ أن 62 في المائة من المستجوبين في إطار الدراسة، صرحوا أنهم يعتزمون الاستثمار ببلدهم الأم .
ولمواكبة وتشجيع هذه الدينامية الايجابية وتعبئتهم للمساهمة في الأوراش التنموية الوطنية، تقول الوفي أن الوزارة وضعت ضمن أولوياتها خلق الإطار المؤسساتي والمناخ المناسب لذلك من خلال مجموعة من البرامج والمبادرات
كما أطلقت الوزارة، حسب الوزيرة ، مشروع لتعبئة المستثمرين المغاربة في بلجيكا بهدف تعبئة الكفاءات المغربية أو ذات أصل مغربي في بلجيكا للاستثمار في بلدها الأصل والمساهمة في تنميته .
وسيتم في إطار هذا المشروع تحفيز ومواكبة حاملي 40 مشروعا الذين سيستفيدون من دورات تكوينية وتداريب، بكل من المغرب وبلجيكا، وسيتم مصاحبتهم خلال مختلف مراحل إنجاز مشاريعهم، في أفق وضع منظومة استثمار مستدامة لفائدتهم بين البلدين
وأكدت الوفي أن من بين المبادرات التي أقدمت عليها الوزارة كذلك ، الشروع في إحداث منصة خاصة لمواكبة المستثمرين من مغاربة العالم، مبينة أنه سيتم في إطارها وضع نظام معلوماتي يمكن من التوجيه والمواكبة عن بعد للمستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج والراغبين في الاستثمار بوطنهم الأصل بدءا من مرحلة التفكير في المشروع ، إلى مرحلة الإنشاء، ووضع قاعدة بيانات ومعطيات تمكن المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج من الولوج إلى المعلومات والتعرف على المساطر ذات الصلة بالاستثمار بالمغرب، وكذا الفرص المتاحة والآليات والوسائل التحفيزية وأيضا الاستعلام عن مناخ الأعمال والاستثمار، وذلك بشراكة مع كل المؤسسات الوطنية المعنية