ماء الشعير وفقدان الوزن

إعداد مبارد أجروض

يُعدُّ الشعير من محاصيل الحبوب القديمة غير المنتشرة في الأماكن البريّة، وبالرغم من أنّ أصل نبات الشعير غير معروف، إلا أنّه يزرع في جميع أنحاء العالم، وهو من النباتات الحوليّة، إذ تتوفر منه أصناف صيفيّة وأخرى شتويّة، وينمو في المناطق الجافة والباردة، كما يمكن زراعته في المناخ الحار، إلا أنّه يكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ومُسبباتها في هذا المناخ، لكنّه بالمقابل لا يزرع في المناطق الرطبة، أو في درجات الحرارة المنخفضة جداً؛ فمن الممكن أن يموت المحصول في درجات الحرارة التي تقل عن 8 درجاتٍ سيلسيوسّية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشعير يحتلّ المرتبة الرابعة في الإنتاج العالميّ للحبوب، ويتمّ إنتاج حبوب الشعير للاستهلاك الحيوانيّ والبشريّ، وللشعير أشكال متعددة، بما في ذلك؛ الشعير النابت ذو البراعم، والشعير المُبرغل أو المقشور، ومستخلص زيت الشعير، ودقيق الشعير الذي يدخل في تصنيع منتجات عدّة.

وماء الشعير هو مشروب يتم إعداده عبر طهي الشعير مع الماء، وبما أن الشعير يحتوي على فوائد صحية كثيرة بفضل غناه بالعناصر الغذائية، فلا بد وأن ماء الشعير له ذات الفوائد الصحية، وخاصة للأشخاص الذين يرغبون في تقليل الوزن.

فيما يلي مجموعة من فوائد ماء الشعير الصحية:

* يساعد ماء الشعير في إنقاص الوزن

الشعير غني بالألياف، ومياهه تساعد في تحسين عملية الهضم وتجعله أكثر انتظاماً، كما أنه يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول. بالإضافة إلى ذلك، يساعد ماء الشعير في الحفاظ على رطوبة الجسم. وعلى الرغم من أن ماء الشعير يحتوي على الكثير من السعرات الحرارية إلا أنه لا يحتوي على الكثير من الدهون.

كل هذه العوامل تجعل من شرب ماء الشعير استراتيجية فعالة لتأخير الجوع ومنعك من تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية، عند دمجه مع النظام الغذائي المناسب وممارسة الرياضة.

* غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة

ماء الشعير غني بالفولات والحديد والنحاس والمنغنيز. وتساهم مضادات الأكسدة في ماء الشعير في العديد من الفوائد الصحية الأخرى.

* يخفض الكولسترول

تسمى المواد الكيميائية الموجودة في الشعير “”توكولز” وتخفض نسبة الكولسترول الضار وتساهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

* يتحكم في نسبة السكر في الدم

يمكن أن يساعد استهلاك ماء الشعير غير المحلى في التحكم في مستويات السكر في الدم. تساعد مضادات الأكسدة في ماء الشعير في تحسين صحة مرضى السكري.

* يحارب التهابات المسالك البولية

يعمل ماء الشعير أيضاً كمدر للبول، مما يجعله علاجاً طبيعياً لالتهابات المسالك البولية وحصوات الكلى.

* الشعير والتنحيف

إنّ عدد السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان مقابل عدد السعرات التي يحرقها يُعدّ العامل الأهمّ الذي يحدّد إن كان سيخسر الوزن أم يكتسبه، ففي حال تناول كميّاتٍ أكبر من التي يحرقها جسمه فسيزداد وزنه، أمّا إذا كان يتناول كميّاتٍ أقلّ من التي يحرقها جسمه فسيخسر الوزن في النهاية، ولذلك فإنّ الكميّات المتناولة من أيّ نوعٍ من الأطعمة هي ما يحدد ما إذا كان الشخص سيخسر الوزن أم يكتسبه.

ويمكن القول أنّ محتوى الشعير العالي بالألياف من الممكن أن يساهم في تنظيم عمليّات الهضم في الجسم، كما أنّه يعزز الشعور بالشبع لفتراتٍ أطول، وعلى الرغم من أنّ تناول الشعير أو شربه وحده لن يسبب خسارة الوزن، إلّا أنّ استهلاكه ضمن حميةٍ غذائيّةٍ صحيّة، وممارسة التمارين الرياضية يساعد على خسارة الوزن. وبالمقابل فإنّ الإكثار من شرب ماء الشعير الذي يحتوي على سُكريّاتٍ مضافة، أو عسل، أو غيرها من المحليّات قد يؤدي إلى زيادة كميّات السعرات الحرارية المستهلكة في اليوم، وقد يسبب ذلك زيادةً في الوزن.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد