ما بعد كورونا..الوحش الصيني يعد نفسه ليتبوأ مقعده على تخت العالم:

 

رؤية:الطيب أديب(كاتب مصري)

(بداية أعترف بأنني لست منجما ولا محللا استرتيجيا؛ولكنها محاولة لفهم مايجري على الساحة العالمية.وقد يكون هذا التحليل صحيحا وقد يكون مجرد تخمينات غير صحيحة ولكن دعونا نعمل العقل والمنطق.!

فيرس كورونا مهما كان سببه؛والذي بدأ من مدينة “ووهان” الصينية وفتك بعدد من سكانها هي ومدن أخرى مجاورة.هذا الوباء الذي أصاب العالم بالذعر ووصل خطره لكل بقاع الأرض قاطعا آلاف الكيلومترات.

الوباء حجمته الصين بسرعة فائقة؛ولم ينتشر في أكبر مدينتين صينيتين وهما:

1-العاصمة بكين والتي يسكنها كبار القادة العسكريين وصناع القرار ويعيش سكانها بلا ذعر ولا خوف.!

2-مدينة شنغهاي العاصمة الاقتصادية للصين ويسكن بها رجال الأعمال والأغنياء.وهي مستقرة مثل بكين.

-الوباء انتشر انتشار النار في الهشيم في أرجاء القارة الأوربية ليزلزل كيان الاتحاد الأوربي أكبر تكتل سياسي واقتصادي وعسكري في العالم.

-وانتشر كذلك في الولايات المتحدة الأمريكية القوة العظمى التي تعاني من التخبط السياسي وحار ساستها في السيطرة على الموقف.

-ولم تسلم دولة الهند المجاورة للصين والتي تنافس الصين في عدد السكان والنمو الاقتصادي والعسكري؛فتفشى فيها الوباء ما أفقد الساسة الهنود سيطرتهم على الوباء الذي يهدد بضرب اقتصاد الهند والفتك بأوسع شريحة من سكانها.

-سيطرت الصين بحنكة ومنعت انتشار الوباء.بل وصارت تصدر الكمامات وأجهزة التنفس الصناعي وأغلب المطهرات والمضادات للوباء لكل أرجاء أوربا والولايات المتحدة وغيرها.

*من خلال ماسبق عرضه يتضح لي جليا أن الصين استغلت وباء كورونا ولن أقول صنعت كورونا فلا دليل عندي.! ولكنها تدرك جيدا أنه في مرحلة مابعد وباء كورونا القادمة سيتهاوى الاتحاد الأوربي.وستنزل الولايات المتحدة الأمريكية من تخت العالم؛لترقص خارج السرب.!

وتظل الهند تعانى فترة من الزمن من تردي أوضاعها الاقتصادية الكورونية.وبذلك تتبوأ الصين تخت العالم كقوة عظمى بديلة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد