بقلم: عبد الرحيم بودلال
نظمت أكاديمية الدراسات الإنسانية والمجتمع المدني بشراكة مع جمعية النجد للتنمية والأعمال الاجتماعية، بمكتبة رياض اليوم السبت 07 مارس الجاري، محاضرة بعنوان:التربية الوالدية بين الطرح العلمي والواقع الاجتماعي هءه المحاضرة كانت من تقديم الأستاذة فاطمة محي الدين، و هي استاذة علم الاجتماع و علم النفس بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالجديدة، وسط حضور اساتذة جامعيين و طلبة و باحثين ومربين ومكونين هذا و تطرقت الأستاذة في البداية لمفهوم التربية الوالدية، تلك الطرق المختلفة التي تتميز بها عملية التنشئة الإجتماعية داخل الأسرة التي يمارسها الراشدون على الأطفال، وهي تختلف من أسرة لأخرى ثم ظهور مفهوم التربية الوالدية في سياقه الغربي إبتداء من الفلسفة اليونانية الى الفلسفة الحديثة، الى تشكلها كحقل مهم داخل علوم التربية مرهون بالحقوق العالمية للطفل حيث عرف مفهوم التربية تحول مهم ارتبط أشد الارتباط بالتحولات التي وقع على الأسرة، من ممتدة الى نووية الى مثلية، حيث كان الطفل هامشيا في الأسر التقليدية، بينما أصبح المركز وعليه تدور الاسرة الحديثة و هذا التحول هو ما جعل دور الوالدين وظيفي مادي محض، حيث أصبح الوالدين يقدمون وظيفة وفق معايير سيكولوجية وتربية وسياسية محددة سلفا، ترتبط أساسا بالمصلحة العامة، وقد يحاسبون عليها امام الدولة إن أخفقوا في ادائها، و الذي سبب الاغتراب للجميع، أطفالا و اباء، حيث أصبحت العلاقة رسمية تعاقدية، وليست علاقة قائمة على التراحم و الحب ثم فتحت مسيرة الجلسة سلمى الزروالي اللائحة للحضور من أجل التفاعل وطرح الأسئلة، والتي كانت غنية بالإضافات والإشارات، ثم جاءت مداخلة الأستاذ رشيد بوعبيد ليفصل أكثر في الموضوع من جانب تخصصه العلمي ويتفاعل مع مجموعة من النقاط التي طرحت الأستاذة، خصوصا ما يتعلق بدور التربية الإيجابية في تحصين الطفل من الانحراف و في الاخير تم تقديم هدية رمزية وهي باقة ورد للأستاذة محي الدين في عيدها السنوي، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس، سلمت لها من طرف رئيس الأكاديمية الباحث عبد الرحيم بودلال