ريتاج بريس/ الرباط: الحسين بلهرادي سعود من المواهب الكروية التي انطلقت مبكرا..واحد من النجوم التي حلقت عاليا فوق سماء ملاعب الدار البيضاء..مما جعل أهل التخصص يتنبئون له بمستقبل زاهر..نظرا للمؤهلات التقنية التي يتوفر عليها..فهو من المواهب التي تتميز بمجموعة من الأشياء التي لا تتواجد إلا عند لاعبي الكعب العالي..فهو يشبه نجوم الكرة بأمريكا اللاتينية..بحكم قامته ومهارته الفنية..وطريقة لعبه فوق المستطيل الأخضر.. سعود الذي جاور الرجاء.. كان الكل ينتظر ليكون خليفة مجموعة من النجوم التي مرت من هذا الفريق الكبير..لكن الأمور سارت ضد التيار..نظر لمجموعة من الأمور التي تعيشها الفئات الصغرى..من طرف من يقودها..وأكيد عندما تكون مميزا خلال هذا المرحلة انك سوف تتعذب..نظرا لغياب لغة التواصل عند من يقود السفينة التقنية عند الفئات الصغرى..أكثر من هذا تدخل الحسابات والمحسوبة والزبونية والصداقة وعدة أمور أخرى..مما ينتج عنها ضياع العديد من المواهب الفنية المهارية..وسعود تعرض لمجموعة من المضايقات..والتي سوف يبقى التاريخ يشهد عليها.. نفس المشهد حضر داخل الوداد..وتلك حكاية أخرى تحتاج إلى وقت طويل للحديث عنها..والتي أن تكون درسا لكل واحد يحلم أن يكون نجما في مجال كرة القدم وسط واقع مظلم..لا فيه للعدالة..وهنا تطرح علامة الاستفهام..كيف نريد أن نكون مجموعة من النجوم وسط كومة من غياب ابسط شروط الممارسة؟؟..وليس هنا المقصود الملاعب والمرافق..لكن الأمر يتعلق بأشخاص يتوهمون أنهم هم علماء المجال..في حين أن الواقع معادلة أخرى..تبكي القلوب.. سعود فضل الرحيل كما فعل مجموعة من المواهب..الذين شعروا بالغبن..والظلم والحكرة..وووو..ليختار الابتعاد عن ملاعب البيضاء..ليرافق مجموعة من الفرق التي تمارس في الأقسام الأخرى.. هذا الابتعاد جاء عندما تعرض لأكبر ظلم من طرف المدير التقني ناصر الذي كان يشرف على أكاديمية محمد السادس..خصوصا بعدما اجتاز الاختبارات بميزة ممتازة..وهناك كانت الصدمة الكبرى..حيث تأكد هو ورفيق دربه في المحن..والده أن هذا المجال لا مكان فيه للمواهب.. ما حصل لهذا الوالد يمكن يحصل لأي لاعب طموح..يحمل أن يلعب في أقوى الفرق وان يحترف وان يحمل قميص المنتخب..ولكن للأسف أن آهل القرار..دائما يخرجون بقرارات بعيدة عن المنطق..ويكون الضحية هو اللاعب..مما يجعله يشك في نفسه و.تجعله يطرح أكثر من سؤال..نفس الأمر يكون عن الأهل الذين يعيشون الويلات.. الولد المشاكس “سعود” داخل الملاعب المعشوشبة والذي فضل اللعب هذا الموسم مع فريق تاونات..والذي يقدم معه أحسن المواسم..تعرض للإصابة .خلال اللقاء ضد فتح سباتة..جعلته يجري عملية جراحية تكللت بنجاح..نظرا العمل الكبير والموقف الرجولي لكل مكونات المكتب المسير لفريق تاونات..حيث قاموا بكل الأمور..حتى خرج اللاعب من إحدى المصحات الخاصة بفاس..التي أجرى داخلها العملية رغم كل هذا فان اللاعب سعود عازم على العودة من جديد إلى الملاعب بصورة أفضل..وكله تفاءل على أن القادم سيكون هو الأفضل من كل ما تعرض له من ظلم ..مسيرة موفقة لولد يستحق اللعب داخل أعتد الأندية