مراسلة/ محمد الشاوي
ما يحز في النفس ان ترى جماعة اكدانة تعيش سياسة الإقصاء و التهميش لمدة طويلة من الزمن،بحيث تعتبر جماعة اكدانة من بين الجماعات القروية الغنية بأراضيها الخصبة الصالحة للزراعة وكدا بموقعها الجغرافي الذي يمكنها من أن تكون وجهة سياحية بامتياز لتوفرها على هضاب وجبال ونهر ام الربيع الذي يفصل بينها وبين دكالة، وكدا سد الدورات المكان الرائع الذي يحج له الزوار صيفا بحتا عن الراحة النفسية والاستجمام والاستمتاع بمناظره الخلابة. حيث أصبحت تعيش سياسة الإقصاء والتهميش هذا هو الواقع الذي تعيشه الجماعة!! هذه الجماعة التي تعتبر من افقر الجماعات كما جاء على لسان عدة منتخبين ،لكن المواطن لا يعلم هل هي فعلا فقيرة ام أن ثرواتها و أموالها تنهب وبشكل مستمر؟ بهده الجماعة عدة دواوير متفرقة ومتباعدة هنا وهناك لا يجمعها سوى الحرمان والاقصاء والتهميش اما مركز الجماعة يبدو كقرية خرجت للتو من حرب مدمرة دون ان تلفت انتباه المسؤولين اليها . استفيقوا من سباتكم وخيروا أصحاب القرار في منطقتكم فهل أصبحت ملكا لأهل الجاه والمال ؟ على الأقل احرصوا على تعليم أبنائكم وتنويرهم حتى لا يسمحوا باستمرار هدا الوضع في هدم المنطقة التي تزخر بثروات عدة الى متى يستمر تهميش منطقة اكدانة من طرف أصحاب القرار؟ متى تستفيق الضمائر الحية وتقوم بواجبها دفاعا عن هده المنطقة التي طالها الإقصاء والتهميش؟وهل نحن ملزمون بالوقفات الاحتجاجية للالتفاتة لهده المنطقة؟