مراسلة/ زياد الجديدي
يظهر أن أكبر متضرر من توقف خدمات الإسعاف المجانية 2222هو ذلك المواطن البسيط و الساكنة التي تقطن في دواوير و بيوت معزولة و في مناطق قوية بعيدة كما أن توقف خدمات الإسعاف يتضرر منها المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة و أيضا النساء الحوامل التي تحتاج إلى تدخلات آنية مما يجعل هؤلاء المرضى تحت رحمة سائقي سيارات الإسعاف التابعة للجماعات القروية، و أيضا تحت رحمة بعض المستشارين الجماعيين، إذ يشتكي المواطنون من غياب سيارات الإسعاف و اغلب الحالات تتواجد خارج الجماعة الفروية، إذ لا يمكن إسعاف العشرات من المرضى و بسيارة إسعاف جماعاتية واحدة هذا و تفاجأ عدد كبير من المواطنين بمدينة الجديدة و ضواحيها بخبر توقف خدمات الإسعاف الجديدة المجانية 2222، و التي ستتوقف فيها الرد على مكالمات المتصلين و تتوقف معها أيضا تقديم خدمات إسعاف المرضى بجميع تراب إقليم الجديدة ابتداء من الخميس 5 دجنبر الجاري و نزل خبر توقف الإسعاف الجديدة 2222 عن تقديم خدماتها كصاعقة على الأسر خصوضا الفقيرة و المعوزة منها و المتواجدة بالمناطق البعيدة ، كما خلف ايضا هذا الخبر تذمرا كبيرا خصوصا عند المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة أو التي لديهم حالات تتطلب تدخلا طبيا عاجلا و قد عبر العديد من ساكنة منطقة أولاد فرج لجريدة” مجلة 24″ عن غضبهم الشديد اتجاه المسؤولين بالإقليم، لعدم تجديد الإتفاقية الخاصة بإسعافات 2222، و أن هذه الأخيرة إستطاعات بواسطة تدخلاتها العاجلة و الانية من إنقاذ العديد من الأرواح و الجرحى و أيضا النساء الحوامل كما أن سيارات الإسعاف 2222 استطاعت الولوج إلى عدة دواوير رغم صعوبة المسالك الطرقية و بعدها عن المراكز الصحية القروية، و كان آخرها إنقاذ سيدة وضعت مولودا بمنزلها بجماعة أربعاء مكسر يوم السبت الماضي بعد حدوث نزيف داخلي بها، رغم أن أسرتها لم تكن على علم بذلك ، و تم نقلها على وجه إلى مستشفى محمد الخامس بالجديدة حيث تم إنقاذها من موت محقق كما أن العديد من الممرضين و أطباء الذين يشتغلون مع إسعافات 2222 ، مضطرين إلى البحث عن عمل آخر و منهم من لديه إلتزامات مالية و قروض و يطالب المواطنون من عامل إقليم الجديدة بالتدخل الفوري، من أجل إعادة تشغيل خدمات الإسعاف المجانية، و حث الأطراف المانحة على أهمية هذه الخدمات من خلال عدم تسجيل أية حالة وفاة منذ بدأ العمل لهذه الخدمة في سنة
2013