ارتفعت أسعار النفط العالمية بالسوق الأوروبية يوم الاثنين 4 نونبر، لتواصل مكاسبها لليوم الثاني على التوالي، بعد إحراز المزيد من التقدم في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، واقتراب توقيع وثيقة المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري الشامل بين أكبر اقتصادين في العالم، ويدعم الأسعار أيضا انخفاض أنشطة الحفر والتنقيب الأمريكية لأدنى مستوى منذ أبريل 2017.
ارتفع الخام الأمريكي إلى مستوي 56.59$، من مستوى الافتتاح عند 56.06$، وسجل أدنى مستوي عند 55.84$، وصعد خام برنت إلى مستوي 62.20$ للبرميل، من مستوى الافتتاح عند 61.79$، وسجل أدنى مستوي عند 61.30$. حقق الخام الأمريكي عند تسوية الأسعار يوم الجمعة ارتفاعا بنسبة 3.6%، في أول مكسب خلال الخمسة أيام الأخيرة، وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 5%، بأكبر مكسب يومي منذ 16 شتنبر الماضي.
لكن على صعيد كامل تعاملات الأسبوع الماضي، فقدت أسعار النفط العالمية متوسطا 0.75% في ثاني خسارة أسبوعية خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة، بفعل تعافي إنتاج أوبك، وتجدد مخاوف تخمة المعروض في الولايات المتحدة. قال وزير التجارة الأمريكي “ويلبور روس” يوم الجمعة إن المرحلة الأولى من اتفاق التجارة مع الصين تبدو في صورة جيدة، ومن المرجح أن يتم توقيعها قرب منتصف نونبر.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعمل إنهاء الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، على تحسن توقعات الاقتصاد العالمي ومستويات الطلب على الوقود. أظهرت بيانات رسمية لشركة “بيكر هيوز” للخدمات النفطية انخفاض منصات الحفر والتنقيب الأمريكية “الأسبوع الماضي” بنحو 5 منصة، في ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي.
لينزل إجمالي المنصات العاملة في منطقة حقول الزيت الصخري إلى 691 منصة، والذي يعد أدنى مستوى منذ الأسبوع المنتهي في 21 أبريل 2017. وبفضل أنشطة الحفر المرتفعة، قفز الإنتاج الأمريكي بحوالي 47% منذ منتصف عام 2016 إلى إجمالي 12.6 مليون برميل يوميا، والذي يعد أعلى مستوى على الإطلاق للإنتاج في الولايات المتحدة.