بقلم ذ. سامر أبوالقاسم
- مناورات سياسوية ضيقة، بدل مشاورات سياسية قائمة على منطق الحكمة والعمل الجدي والمسؤول.
- الاتجاه نحو سبل مناقضة لمنحى تطوير النقاش بين الأطراف، والدفع في اتجاه توفير أجواء الاتفاق، وتفادي السقوط في مطب تعطيل المؤسسات.
- تمييع أية حركية في اتجاه حلحة هذا الوضع المأزوم ووسمها بالابتزاز.
- عزم وتصميم على تشكيل ملامح معارضة، يراد لها أن تكون منصاعة، داخل الإطارات الحزبية أو المؤسسة المنتخبة.
- الوصول إلى الباب المسدود على مستوى تدبير الشأن الحزبي الداخلي والأداء السياسي، والتعلق بالشرعية القانونية على حساب المشروعية النضالية والعملية والميدانية.
- حالة إرباك لمسار تشكل وتطور البنية الحزبية، والرغبة في الارتداد عن مسار الدمقرطة الداخلية. وبروز مظاهر الصراخ والعويل والمواجهات الدامية، والترويج لسيناريوهات متهافتة.
- إبعاد صوت الحكمة، وتغيب منطق الانفعالات، بخصوص القضايا العامة التي يلزم إخضاعها للتشاور وتعميق الآراء.
- استبعاد أية إمكانية لإعادة النظر في التوجهات والمواقف والممارسات.
- عرقلة كل أشكال التفاوض الممكنة والمتاحة، وسيادة منطق الانتقاء البئيس للأشخاص والخيارات والسيناريوهات.
- طغيان هاجس الاشتراط والضغط من أجل القبول، وشيطنة الاختلاف.
- افتعال حرب ضارية تقودها قيادات الأحزاب ضد بعضها البعض، وضد بعض مكوناتها الداخلية، من أجل مزيد من الإجهاز على حقوق الانتماء الحزبي والتمكن التنظيمي والسياسي والمشاركة السياسية.
- ضرب القدرات والكفاءات التنظيمية والسياسية للنخب المتمرسة، القديم منها والجديد، وتهديد أسس ومقومات التعايش المشترك بين الفاعلين السياسيين.