نصائح لممارسة الرياضة في الشتاء

إعداد مبارك أجروض

قد يكون من الصعب التوجّه إلى خارج البيت في الأيام الممطرة أو الثلجية، وقد يمنعك هذا من ممارسة الرياضة في الهواء الطلق كما كنت تفعل في السابق، ربما يكون من الصعب جداً مُمارسة الرياضة في الشتاء. وهذا يجعل الكثيرون يُعانون من زيادة أوزانهم خلال هذا الفصل، وينتظرون قدوم الربيع حتى يستعيدون لياقتهم، لكن لا تجعل الجو البارد يُعطلك عن مُمارسة حياتك الصحيّة التي تحرص عليها.

فيمكن أن تساعد ممارسة التمرينات الرياضية في الشتاء على الحدّ من الكآبة الشتوية، وزيادة الطاقة، ومنع زيادة الوزن، وللحصول على هذه النتائج يجب معرفة بعض النصائح التي تُمكنك من الانطلاق وممارسة الرياضة خلال فصل الشتاء، وأنت مُحتفظ بدفئك، وتتمكن من الحركة دون الشعور بأن أطرافك على وشك التجمد، ودون الخوف من الإصابة بنزلات البرد المرضية التي يُحدثها الطقس البارد، من هذه

يمكن أن تجعل الرياح الباردة القارصة ممارسة الرياضة بالخارج أمرًا غير آمن، حتى إذا كنت ترتدي ملابس تشعرك بالدفء، فقد تخترق الرياح ملابسك وتزيل الطبقة العازلة من الهواء الدافئ التي تحيط بجسمك، وكذلك الحركة السريعة (مثل التزحلق على الجليد أو التزلج) تسبب رياحًا باردة لأنها تزيد من حركة الهواء عبر جسمك.

إذاً هل ترغب في ممارسة تمارين الشتاء بالخارج؟ اتبع النصائح التالية للسلامة القصوى:

ـ ارتد طبقات من الملابس بحيث يمكنك خلعها مع بدء تعرقك ثم ارتدها مرة أخرى عند الحاجة. وابدأ بطبقة رفيعة من مادة اصطناعية، مثل البولي بروبيلين، التي تمتص العرق، بعد ذلك جرب الصوف من أجل العزل، وضع فوقها طبقة خارجية مضادة للماء وقابلة لمرور الهواء خلالها.

ـ إذا كان الطقس شديد البرودة، فارتد قناعًا للوجه على فمك لتدفئة الهواء قبل دخوله رئتيك، وتذكر أيضا ارتداء قبعة وقفازات.

ـ عند ممارسة الرياضة في الطقس البارد، انتبه لعلامات التحذير الخاصة بلسعة الصقيع، مثل التنميل، وفقدان الشعور أو الإحساس بالوخز. وتشيع لسعة الصقيع غالبًا على البشرة المعرضة للهواء، مثل الوجنات، والأنف والأذن، لكن يمكن أن تحدث أيضًا على اليدين والقدمين، وإذا كنت تظن أنك مصاب بلسعة صقيع، فابتعد عن البرد وقم بتدفئة المنطقة المصابة دون فركها، وإذا استمر التنميل، فاسع للحصول على رعاية طارئة.

ـ عندما تبدأ في ممارسة تمرين الشتاء بالخارج، كن في اتجاه الرياح، فمن المرجح أن تصاب بالبرد في نهاية تمرينك، عندما تصبح متعرقًا، وإذا ما عدت والرياح في ظهرك.

ـ إذا انخفضت درجة حرارة الهواء تحت درجة صفر فهرنهايت (سالب 18 درجة مائوية)، فاختر نشاطًا داخل المنزل بدلاً من ذلك.

كلمة السر.. تمارين الإحماء

عند ممارسة الرياضة في الشتاء، فعليك أن تبدأ بعمليات إحماء بسيطة تُحاكي التمرين الذي توشك على أدائه، ولكن بحركات أقل وأبطأ، فممارسة الرياضة في الشتاء يُعرضك لاحتمال الإصابة بالالتواءات والشدّ العضلي أكثر من احتمالية حدوث هذا في الفصول الأخرى من السنة، وعمليات الإحماء البسيطة تُزيد من تدفق الدم، وتُساعد على رفع درجة الحرارة في العضلات، لتُصبح أكثر مرونة وأقل تعرضاً لخطر هذه الإصابات.

فإذا كنت على وشك البدء في تمرين الجري، فيُمكن أن تكون تمارين الإحماء هي تقليب الذراعين وتحريكهما في الهواء مع الساقين بحركة بطيئة في البدء.

المزيد من الماء.. وطعام مُناسب

بعض الناس لا يشعرون بالعطش أثناء مُمارسة الرياضة في الشتاء، الأمر لا يُشبه ممارستهم للرياضة خلال فصول السنة الأخرى التي يحتاجون فيها شرب كميات كبيرة من الماء، ما يجب معرفته أن ممارسة الرياضة خلال الشتاء أيضاً كما الفصول الأخرى تجعلك تفقد الكثير من السوائل من خلال العرق، ويجب تعويض هذه السوائل بشرب الماء.

ربما يمكنك الاستعانة بمُلاحظة البول لمعرفة كم يحتاج جسمك لشرب الماء، البول القليل غير المُنتظم، يُنبهك أن جسدك يحتاج الماء، وإنك لا تعوضه بشكل جيد عمّا يفقده من السوائل، وربما يصل الأمر إلى الجفاف الذي يُسبب بدوره الصداع والدوار والإجهاد.

كذلك أنت بحاجة إلى تناول الأطعمة التي تُلائم ممارسة الرياضة عموماً، وممارسة الرياضة في الشتاء بطقسه البارد خصوصاً. تناول ما يكفي من الطعام خلال اليوم، للحصول على العناصر الغذائية الأساسية، وكمية مُناسبة من الدهون والكربوهيدرات، التي يستخدمها الجسم كطاقة للحفاظ على الدفء

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد