ارتفعت أسعار النفط بالسوق الأوروبية يوم الاثنين 9 شتنبر، لتواصل مكاسبها لليوم الرابع على التوالي، مقتربة من ملامسة أعلى مستوى في خمسة أسابيع، بدعم انخفاض أنشطة الحفر والتنقيب في الولايات المتحدة “أكبر منتج للنفط في العالم”، بالإضافة إلى تأكيد المملكة العربية السعودية على دعم جهود أوبك بعد تعيين وزير الطاقة الجديد الأمير عبد العزيز بن سلمان.
ارتفع الخام الأمريكي إلى مستوي 57.26$ للبرميل، من مستوى الافتتاح عند 56.60$، وسجل أدنى مستوي عند 56.60$، وصعد خام برنت إلى مستوي 62.24$ للبرميل، من مستوى الافتتاح عند 61.60$، وسجل أدنى مستوي عند 61.59$. حقق الخام الأمريكي عند تسوية الأسعار يوم الجمعة ارتفاعا بنسبة 0.8%، وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.5%، في ثالث مكسب يومي على التوالي.
وعلى صعيد تعاملات الأسبوع الماضي، حققت أسعار النفط العالمية ارتفاعا بمتوسط 2.9%، في ثاني مكسب أسبوعي على التوالي، بفعل انحسار مخاوف تخمة المعروض في الولايات المتحدة، وبدعم بيانات إيجابية في الصين. ودعم تلك المكاسب أيضا الإعلان عن جولة جديدة من المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن أوائل أكتوبر القادم على المستوى الوزاري.
أظهرت بيانات رسمية لشركة “بيكر هيوز” للخدمات النفطية يوم الجمعة 6 شتنبر، انخفاض منصات الحفر والتنقيب الأمريكي” الأسبوع الماضي” بنحو 4 منصات، في ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي. وعلى حسب تلك البيانات انخفض إجمالي عدد المنصات العاملة في حقول الزيت الصخري إلى 738 منصة، والذي يعد أدنى مستوى منذ نونبر 2017. وبفضل أنشطة الحفر المرتفعة، قفز الإنتاج الأمريكي بأكثر من 49% منذ منتصف عام 2016 إلى إجمالي 12.5 مليون برميل يوميا، والذي يعد أعلى مستوى على الإطلاق للإنتاج في الولايات المتحدة.
وعلى حسب تقرير وكالة الطاقة الأمريكية الأسبوع الماضي، انخفض إنتاج النفط الأمريكي خلال الأسبوع المنتهي 30 غشت الماضي بحوالي 100ألف برميل يوميا، لينزل الإجمالي إلى 12.4 مليون برميل يوميا، متخليا عن مستواه القياسي عند 12.5 مليون برميل يوميا، والولايات المتحدة حاليا أكبر منتج للنفط بالعالم.
في المملكة العربية السعودية عين الملك سلمان أحد أبناءه وزيرا للطاقة ليحل محل خالد الفالح، وهو الأمير عبد العزيز بن سلمان، وتلك المرة الأولى التي يتم فيها تسليم وزارة الطاقة إلى أحد أفراد العائلة المالكة. وقال مسؤول سعودي لوكالة “رويترز” يوم الأحد إنه لن يكون هناك تحولا في السياسة النفطية للبلاد وأوبك.