أعراض القلق العضوي

إعداد مبارك أجروض

من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق أو بالفزع، من حين إلى آخر أما إذا كان الإحساس بالقلق يتكرر في أحيان متقاربة دون أي سبب حقيقي، إلى درجة إنه يعيق مجرى الحياة اليومي الطبيعي فالمرجح أن هذا الإنسان يعاني من اضطراب القلق. هذا الاضطراب يسبب القلق الزائد وغير الواقعي وشعورا بالخوف، وهو يفوق ما يمكن اعتباره رد فعل طبيعيا على حالة معينة.

ومن المؤكد أن المداومة على ممارسة الرياضة تقاوم ضيق الشرايين والإصابة بالكوليسترول، فمن خصائص ذلك أنها تبطئ وتقاوم ضيق الشرايين وترسّب الكولسترول الضارّ داخل الشرايين التاجية. لذلك لا بد من المداومة عليها (الرياضة). باستطاعة الإنسان أن يختار ما يشاء من أنواع الرياضة بالذات التي ترفع نبضات القلب مثل المشي والسباحة، إن دورة القلب الكاملة من الانقباض والانبساط في حالة السكون عادة لا تتعدى ثمانية أعشار جزء من الثانية الواحدة، وإن هناك ثلاثة أعراض تدل على القلق العضوي، هي:

ـ خفقان القلب

وهو شعور بنبض سريع في القلب، منتظم أو غير منتظم (رجفة، توقف النبضقفزات”) في الصدر، في الحنجرة، يشبه الخفقان ب “سقوط” القلب وشعور بنبض يخفق بشدة.

ـ الصداع

وهو ألم ناتج من الرأس، إذ يمكن أن يحدث في أي جزء من الرأس، على جانبي الرأس أو في جانب واحد فقط. وقد يكون الصداع علامة على الإجهاد أو ضغوط عاطفية، أو ربما ينتج عن اضطراب طبي، مثل الصداع النصفي، ارتفاع ضغط الدم، القلق أو الاكتئاب

ـ ألم القولون.

وهو شعور بألم يعود في أصله إلى وجود مشكلة صحية في أحد أجزاء القولون، أو القولون بأكمله، ويمكن أن ترافقه أعراض أخرى مثل: الإسهال، والإمساك، وانتفاخ البطن. ولكن في معظم الحالات، قد يكون من الصعب تنسيب الألم داخل البطن إلى عضو محدد باعتباره يمكن أن يكون ناشئًا عن أي عضو في التجويف البطني، خاصةً إذا لم تكن هناك أعراض أخرى تساعد على تحديد سبب المشكلة الصحية وتشخيصها.

ـ ضرورة إخبار الطبيب بحالة المريض

من الضروري إخبار الطبيب بالأعراض والفحوصات السابقة، وعدم إخفائها عنه.. للإشارة لا علاقة بين شرب الماء الساخن على الإفطار وعلاج السكري والضغط، ولكن تأخير وجبة العشاء يزيد من احتمالية حدوث جلطة القلب الثانية.

إن البعض يتصرف تصرفًا خاطئًا، عندما يخبّئ عن الطبيب أعراضه وفحوصاته السابقة، لكي يرى (المريض) هل يستطيع الطبيب اكتشاف مرضه.. وهل يتفق مع رأي المعالج السابق. وهذا التصرف يجب أن يزول لأن الطبيب لا يعلم الغيب، وإنما يُشخِّص الأمراض ويعالجها بحسب التاريخ المرضي وفحص المريض والفحوصات.. وأي قصور في هذه المعلومات سيؤثر على التشخيص النهائي.

ـ تصحيح المعتقدات الخاطئة

وفي إطار تصحيح المعتقدات الخاطئة، تجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين شرب الماء الساخن يوميًّا على الإفطار وعلاج السكري والضغط، تعتبر من الخرافات القديمة أن الماء الساخن يطرد الأمراض والأرواح الشريرة.

يجب التأكيد على أن تأخير وجبة العشاء إلى ما قبل النوم وعدم الإفطار يزيد احتمالية حدوث جلطة القلب الثانية، وعليه من الضروري أن يكون الفطور جيدا، كما من الضروري التبكير بوجبة العشاء على الأقل 4 ساعات قبل النوم.

ـ الشعور بالتعب والإرهاق والخمول

أسباب الشعور بالتعب والإرهاق والخمول،

ـ قلة النوم،

ـ الجفاف،

ـ قلة شرب الماء.

ـ ضرورة القيام بفحص الغدة الدرقية

للإشارة يجب القيام بفحص الغدة الدرقية قبل بدء علاج ارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية، مشيرًا لأن ارتفاع الكوليسترول أخطر من التدخين (نسبيًّا)، وإن كان كلاهما مضرًّا للقلب.

ـ عوامل ارتفاع الكوليسترول

إن ارتفاع الكوليسترول من العوامل التقليدية التي تزيد احتمالية جلطات القلب، تلك العوامل التي تشمل أيضًا:

ـ التدخين،

ـ عدم التحكم بمرض السكري،

ـ عدم التحكم بالضغط المزمن،

ـ قلة الرياضة،

ـ قلة تناول الخضراوات والفواكه،

ـ تجاهل التاريخ العائلي الذي يثبت الإصابة بأمراض الشرايين التاجية المبكرة،

ـ التوتر

ـ الضغط النفسي

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد