زينب الدليمي
أصدر الائتلاف المؤسس حديثا، والذي يضم كلا من” جمعية عدالة، وجمعية محاربة داء السيدا، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأطاك المغرب، والائتلاف من أجل الحق في الصحة، والكنفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية، ومنتدى بدائل المغرب، والشبكة الأورو متوسطية للجمعيات بالمغرب، والائتلاف العالمي للولوج للعلاجات بشمال إفريقيا والشرق الأوسط” بيانا يدق من خلاله ناقوس الخطر بخصوص الأثر الذي يرتقبه على مستوى الولوج للأدوية الجنيسة، حيث يشير إلى أن مطالب الاتحاد الأوروبي تتضمن في إطار هذا الاتفاق شروطا توفر حماية جد مرتفعة للعلاجات ولنظام الملكية الفكرية، يتجاوز حتى المعايير الدولية، مما سيعيق ولوج الأدوية الجنسية بالمغرب على حساب صحة المغاربة، وأكد الإئتلافأن الاتفاق المتفاوض بشأنه حاليا يتضمن العديد من البنود حيث تم تجاوز حتى النظم المسموح بها في إطار الاتفاق المتعلق بالجوانب الخاصة بحقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة، المعروف اختصارا بتريبس في إشارة إلى الاتفاق الموقع من طرف أعضاء المنظمة العالمية للتجارة، والذي يتيح للدول استعمال آليات المرونة من أجل حماية الصحة العمومية ومنها اللجوء لنسخ العلاجات.
وأضاف نفس المصدر أن المغرب يوجد في وضعية صعبة للولوج للعلاجات بأثمنة مناسبة، حيث يتم استثناؤه بشكل شبه أوتوماتيكي من الرخص الممنوحة من طرف شركات الأدوية متعددة الجنسيات وهي الرخص التي تسمح بالولوج لنسخ جنيسة من الأدوية المكلفة.
ويعتبر الائتلاف ان اتفاق التبادل الحر يهدف لحماية الاستثمارات الأوروبية وخدمة مصالح الشركات المتعددة الجنسيات للدواء بينما مصلحة المغرب في الصحة تقتضي التشبتبميكانيزمات المرونة الموجودة في قانون التجارة العالمية من أجل ضمان الولوج للعلاجات بأثمنة مناسبة.