إعداد مبارك أجروض
إن تنظيف عدسات العين اللاصقة بالماء أو الشاي أو اللعاب.. يجعل من العدسة بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم والميكروبات التي قد تؤدي لفقدان البصر، وحدوث مضاعفات لا تُحمد عقباها للعين.
العدسات اللاصقة من أكثر الأشياء شيوعًا بين الفتيات، والمراهقات بصفة خاصة؛ باعتبارها نوعًا من أنواع الأدوات التجميلية، ولا تكاد تخلو مناسبة أو سهرة من ارتدائها. ومع تطور الصرعات والتفنن في صناعتها أصبحت هناك أنواع مختلفة؛ فمنها مكبرة للعين، ومنها مخيفة المنظر، إلى جانب عدسات بالذهب والألماس..
يجب على مستخدمي العدسات عدم ارتدائها لفترات طويلة، وبعدم النوم أو الاستحمام والسباحة بها، وعليهم استخدام المحاليل الخاصة لتنظيف العدسات حسب الإرشادات المرفقة لتجنُّب حصول المضاعفات الخطيرة على قرنية العين، كما يجب الحرص على اختيار العدسات الموثوقة، والبُعد عن العدسات المقلدة والمكبرة للعين؛ فهي لم تخضع للمعايير العلمية المطلوبة من التعقيم واختيار المواد الملائمة للعين.
وفي حالة وجود احمرار في العين مع استخدام العدسات، أو الشعور بعدم الارتياح، فلا بد من إزالتها فورًا، ومراجعة طبيب العيون في الطوارئ للاطمئنان على العين.
إن العين بريئة مما يوضع لها من عدسات ومساحيق تجميلية وغيرها، وسوء الاستخدام، ومما يروج من طرق خاطئة لاستخدامها والتعامل معها، وآخرها طريقة تنظيف العدسات بالشاي قبل استخدامها لتعقيمها.
كل هذه الممارسات قد تؤثر في العين بشكل سلبي، وتؤدي إلى تأثر النظر بشكل ملحوظ؛ إذ إن العدسة تعمل على تقليل نسبة الأكسجين الذي يصل إلى القرنية، ويغذيها، ومع تنظيف العدسة بالماء أو الشاي أو اللعاب (المحمَّل بالميكروبات) تُصنع البيئة المثالية لتكاثر الجراثيم؛ وبالتالي حدوث التهاب بكتيري أو فطريات بقرنية العين، وهنا تحدث الطامة، ويفقد المريض بصره