الشاعرة السورية الدكتورة ابتسام الصمادي
فإلامَ يهمس قربك العاتي: ارحمي
والطرف يُبرق عاجلاً: لا تظلمي
خذني إليكَ بيقظةٍ
خذني إليكْ
مفروشة نفسي بشطآن وماء
خطواتها من قوقعات الشوق تنمو لؤلؤاً
ودروبنا مرتومةٌ بالوصل في موج اللقاء
***
خذني إليك بوعي ما يُملي القرار
لا يلتقي طبع الظلام مع النهار
فعلى رؤوس العالياتِ
وُلدت في شُمِّ الجبالْ
ما ذلّني ريحٌ ولا مطر ولا عمٌ وخالْ
لم يسبني جاه ومال
إمّا توافيني… كما عيد يهلّْ
ألقى الطفولة والخؤولة والعمومة والأهل
***
هو ذا… فخذ أرقي
نسيجَ الليل مع قمرٍ غويّْ
ضعهُ على كتفيك، هدّلهُ، وحبِكَ…
لا تليق لغير محبوبي العُبيّْ
***
هو ذا… فخذ شوقي
بملمسه الوثير
ضعهُ على سفحيك، زررهُ، وعزِّكَ
لا يليق بغير محبوبي الحرير
***
هوذا… فدعْ حبي بكأس الكبرياء
نِداً لحبك، لا خضوعاً واشتهاء
فارشفْ… وثغرِكَ
لا يليق بمثل من يهوى دمي
حبُّ الحريم من النساء
***
فعلى ارتفاع ومتن ما يعلو هواي
حلّق… وعمرِكَ
لا يليق بغير محبوبي سواي