ريتاج بريس/ الرباط
مازال الجيش الملكي يواصل تحضيراته للموسم القادم، بمركز المعمورة، على أن يدخل بعد أسبوعين في معسكر إعدادي بمدينة المحمدية، يجري خلاله بعض المباريات الودية، للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل بدء المنافسات الرسمية وكان الجيش الملكي قد تعاقد مع الإطار الوطني عبد الرحيم طاليب،في حين تم الحفاظ بعناصر الطاقم المساعد،الذي كان فى الموسم الماضي فبالإضافة إلى مساعد المدرب ولاعب السابق محسن بوهلال،الذي لا يحتاج الا بطاقة تعريفية،يتواجد مدرب الحراس فريد سلامات،الذي يعتبر من خيرة الأطر الوطنية،في عالم تدريب حراس المرمى،والذي سبق له أن كان وراء بروز مجموعة من الأسماء،سواء داخل الفريق العسكري،الذي قضى فيه فترة طويلة،سواء كحارس للمرمى أو كواحد من جنود الخفاء،ضمن هذا النادي العريق سلامات واحد من الأسماء التي تركت بصمتها كذلك رفقة المنتخبات الوطنية،بمختلف أعمارها،ويبقى انجاز مونديال الشباب الأبرز،وكذلك الميدالية الذهبية للألعاب الفرنكوفونية بكندا،وغيرها من الانجازات الكبيرة،التي استفادت منها كرة القدم الوطنية بصفة عامة تواجد سلامات ضمن الطاقم التقني للفريق العسكر هو بمثابة أمان لعرين الفريق،حيث من المنتظر ان يظهر الحراس الذين تمم جلهم بوجه ابرز في الدوري الوطن خلال الموسم القادم،نظرا لطريق الاشتغال التي ينهجها،وكذلك تواصله الايجابي مع الحراس،وهذه خاصية عرف بها مع كل من تدرب معه،سواء بالجيش او مع المنتخب المغربي،وهذا بشهادة مجموعة من الحراس الذين اشتغلوا معه أما المعد البدني بنعزوز،فهو صاحب لغة الجد والمنطق وضبط الوقت،واحد من الأطر المغربية،المشهود لها بالكفاءة،وأكيد ان السيد طاليب،وبحكم تجربه كمعد بدني،سوف يعرف قيمة هذا الإطار الشاب،الذي يحتاج إلى التشجيع،فهو من الأطر الوطنية المتخصصة فى الجانب البدني،والتي برهن على كعبها،مند التحاقه بالفريق،وكل الأطر التي سبق ان دربت الجيش،شهدت بحنكة بنعزوز،والدليل على كل هذا هو مسمى لياقة اللاعبين داخل رقعة الميدان،وهذه من قوة الفريق العسكري بقاء هذا الطاقم الذي يتكلم لغة موحدة،هو مفخرة لهذا الفريق،الذي عودنا دائما الاعتماد على أبناءه الأوفياء،والذين تجدهم جنودا في وقت،وهنا لابد من تقديم الشكر لإدارة النادي،بكل مكوناتها،على الثقة التي وضعتها في هؤلاء أكيد تواجد هذا الثلاثي رفقة طاليب،رفقة إدارة تعرف ماذا ينتظرها،والأسماء التي تم جلبها،مع المساندة الكبيرة للجماهير العسكرية،سوف تجعل الزعيم يعود إلى أمجاده وأفراحه،ويعتلي منصة التتويج.