الأديبة المغربية مريم بن بخثة
جَلَّسْنِي على عَتْبَة ايَّامٍي
خَلِّيني نْشوفْها مَنْ لْفُوقْ
كِيفْ دازِت بْلا مَا تَعْلَمْنِي
ما حقَّقْتْ فِيها الشُّوفْ
و شوقي ليها ملاوط على عتبة العمر
سيحت هذاك الراس المحني
حاط عينه على باب الزهر
واش يَدِّي منه بالحفنة و لا بقنطار العمر
سيحت ديك الحلمة ل وخداني
على قد شوف البصر
نطل فيها على راسي
حمامة و لا نعامة و لا ولا و لا شي
هي حلمة و انا تقت فيها
سعدات حروفي لي هزا هبالي
و عاسة على طلة الحلمة
في جناح الظلمة
و في غرق ديك الحلمة
شديت خيوط منامي
نسولف عليهم و نسولف بيهم
نزاوك في الظلمة لا تضيع حقي في الحلمة
نلقى راسي فرادي
و ضحكة الصباح علي تزيد في نواحي
سيحت ديك الحروف الساكنة في جناني
و جنوني يحرك القصيدة يتبورد عليها