كل ليل..

بقلم الشاعرة ربيعة الكوطيط

كل ليل..
على رصيف ما
في زاوية من زوايا المدينة
حيث تبحت القطط عما تسد به رمقها الأنيق
ينام ظل إنسان ما ..
الرياح تمرر أجنحتها فوقه
تسافر سفرتها المجهولة وتعود
وهو نائم ..
هل كان طفلا داعبته يد أم رؤوم
ولاعبه أب انتظر أن تنقضي ساعات العمل
وفي الحارة.. هل ابتسم لأطفال في مثل عمره
وجرى يدحرج كرة
ويرمي حجارة كباقي الأطفال.. ؟؟
اليوم ..
أحلام داستها أقدام العابرين
يقتات من فتات الليل وينزوي في ركنه
هنا أو هناك
ما أكثر أمكنة يسكنها العفن ..
فتعالي يا أما كانت
لتري إبنا حملته وحملته
سار ذات لحظة في دروب موصدة
حمل ثقل الفصول
وانتظر حتى غاب..
فهل هو نوم أم غرق في الظلام… ؟

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد