قال مسؤولون أميركيون لرويترز، يوم الأربعاء 3 يوليوز، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب ما زالت تخطط لفرض عقوبات على تركيا، وإنهاء مشاركتها في برنامج مهم خاص بطائرات حربية مقاتلة، إنْ هي حصلت على أنظمة دفاع جوي روسية، رغم تأكيدات الرئيس التركي بعدم حدوث ذلك.
وكان أردوغان قد قال بعد لقائه ترمب في مطلع الأسبوع في اليابان، إن بلاده لن تتعرض لعقوبات أميركية عند بدء تسلمها نظام الدفاع الجوي الروسي إس-400 خلال الأيام المقبلة. لكن مسؤولين بالحكومة الأميركية أبلغوا رويترز أن الإدارة تعتزم – حتى الآن على الأقل – فرضَ عقوبات على تركيا، وإنهاء مشاركتها ببرنامج الطائرة المقاتلة إف-35، إذا تسلمت نظام إس-400 الروسي، كما هو متوقع.
وكررت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، موقف بلادها، قائلة: “أكدت الولايات المتحدة دوما وبوضوح أنه إذا واصلت تركيا عملية شراء نظام إس-400، فإنها ستواجه عواقب حقيقية وسلبية للغاية، منها تعليق المشتريات والمشاركة الصناعية في برنامج إف-35، والتعرض لعقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء الولايات المتحدة باستخدام العقوبات”.
وفي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أكد اللفتنانت كولونيل مايك آندروز المتحدث باسم سلاح الجو أن “شيئاً لم يتغير “. وأضاف “شراء تركيا نظام الدفاع الجوي الصاروخي الروسي إس- 400، يتعارض مع برنامج إف-35. لن نسمح لتركيا بحيازة النظامين”.
وكانت الولايات المتحدة أنهت اتفاق المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا في منتصف مايو الماضي، وهو برنامج سمح لبعض الصادرات التركية بدخول الأراضي الأميركية دون جمارك، وذكر البيت الأبيض أن القرار يسري اعتباراً من 17 ماي. وكان الممثل التجاري الأميركي قال في أوائل مارس، إنه لم يعد من حق تركيا المشاركة في برنامج “نظام التفضيلات المعمم”.
كما أوقفت الولايات المتحدة بالفعل تدريب الطيارين الأتراك على المقاتلات F-35 وأوقفت عمليات التسليم المبكرة لما يصل إلى 100 من الطائرات التي تعاقدت أنقرة على شرائها. وأضافت “فايننشال تايمز” أنه كان من الصواب اتخاذ تلك الإجراءات