بقلم الشاعرة ربيعة الكوطيط
الى سيدة اللغات “العربية“
سيدتي في مسائك هذا الممزوج بالأسى
يحضرني ديوان العرب
خجلا من العرب..
أصوات عبيد هم
تلتقط ما تبقى من موائد أعياد الميلاد والفلانتاين
والقديس فلان وعلان ..
تحضرني المعلقات
عقدا في جيدك المرمري
يشهد للتاريخ أنك سيدة العرب…
سيدتي في مسائك هذا الممزوج بالانكسار
يصرخ خلفي المتنبي
في ليله.. على خيله والقلم في يده
يجلجل بقصائد سكنت وجدان العرب ..
فهل نرثيك…….. الآن
أم نرثي بلاد العرب ؟
أقلام نواطيرهم
تفكك ما تبقى من عقد العرب…
سيدتي في مسائك هذا المسكون بالهزائم
تملأني الصدمات والصيحات والجراحات
ولا اقدر على التحديق بدونك غفرانك
في وجه فرسان العرب ..
فكيف لي ان احيا
وقد تركوك للقطاء العرب.. ؟؟
الآن……….. اكتبك بلون الحب
بلون الحزن
بلون الغضب..
وأصرخ ملء روحي
أنهم مهما.. وضعوك خلفهم
وحملوك وزرهم
فأنت قرآن تحدى به.. رب العباد
ديوان العرب