بقلم الأديبة المغربية ليلى مهيدرة
على قارعة الحلم
فراشة
تمارس تسكعها
تعيد رسم الفضاء
تقتنص ألوانها
من جراب منسي
هذه أنا
بحر نسي زرقة مائه
وعاد يتوضأ بالفراغ
يحضن الصخر المنفلت
ويمنحني ضياع الغد
في أماسي الفائتة
ويعلمني تجرع الوجع
حين يكون الوجع موجا
موتا
ويكون الآتي من زمني
إرهاصات بلا أرصفة
*****
لي خزائن لون زهري
لم يفتح
لي براكين اشواق كبلت بزمان
لي بعض من بعض
حدائق ورد
وقصائد بكر
ومدائن من مداد
لي انا التي لم أكن
يوما
وتلك التي
تنازعني اسمي
مذ بدء الزمان